ستوك تايمز

هذا منتدى في تطور مستمر من المواضيع ومن الفئات والمنتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الصراع مع الشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 16/07/2014

مُساهمةموضوع: الصراع مع الشيطان    الجمعة يوليو 18, 2014 5:40 pm

الصراع مع الشيطان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين أحبتي وإخوتي في الله المشاركين في هذا الموقع المبارك إدارة ومشرفين وزوار لقد رايت بأن أكثر المشاكل التي تثار في هذا الموقع تدور في محيط الشباب ولعل أهم أسبابها الغفلة عن الله سبحانه وتعالى وعن تعاليم الدين الصحيح فتتمكن الشهوة من الأخوة وكل ذلك ينبع من وساوس الشيطان الذي تسلط على بني آدم بسبب غيرته منا وحقده علينا (قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين، قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون، قال فاخرج منها فإنك رجيم، وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين}وكلنا يعلم بأننا لو حكمنا عقولنا على شهواتنا ووحصنا أنفسنا باتبعنا تعاليم هذا الدين لأصبحنا في منأى عن الشيطان ونزغاتها فما من مشكلة أو مصيبة تصيبنا إلا وفي تعاليم شرعنا علاج ناجع لها فلنأخذ القرآن ونجعله نصب أعيننا والذي غفلنا عنه وأيما غفلة إما تلاوة أو تدبرا ولنفتح مثلا سورة الحجر ولنقرأها بتمعن وتدبر من بدايها وحتى نهايتها ولنركز 26- 50 نجد بداية الصراع بين الشيطان وبني آدم وكيف تكون النهايةآيات واضحات جليات غفلنا عنها ولمن أراد فليقرأ 26 ـ 44] {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ * وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ * قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ * قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته فقال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ} أي آدم عليه السلام {مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} أي: من طين قد يبس بعد ما خمر حتى صار له صلصلة وصوت، كصوت الفخار، والحمأ المسنون: الطين المتغير لونه وريحه من طول مكثه. {وَالْجَانَّ} وهو: أبو الجن أي: إبليس {خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ} خلق آدم {مِنْ نَارِ السَّمُومِ} أي: من النار الشديدة الحرارة، فلما أراد الله خلق آدم قال للملائكة: {إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ} جسدا تاما {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} فامتثلوا أمر ربهم. {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} تأكيد بعد تأكيد ليدل على أنه لم يتخلف منهم أحد، وذلك تعظيما لأمر الله وإكراما لآدم حيث علم ما لم يعلموا. {إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} وهذه أول عداوته لآدم وذريته، قال الله: {يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} فاستكبر على أمر الله وأبدى العداوة لآدم وذريته وأعجب بعنصره، وقال: أنا خير من آدم. {قَالَ} الله معاقبا له على كفره واستكباره {فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} أي: مطرود مبعد من كل خير، {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ} أي: الذم والعيب، والبعد عن رحمة الله، {إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} ففيها وما أشبهها دليل على أنه سيستمر على كفره وبعده من الخير. {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي} أي: أمهلني {إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد ليتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك، ولذلك حذرنا منه غاية التحذير، وشرح لنا ما يريده منا. {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ} أي: أزين لهم الدنيا وأدعوهم إلى إيثارها على الأخرى، حتى يكونوا منقادين لكل معصية. {وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} أي: أصدهم كلهم عن الصراط المستقيم، {إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} أي: الذين أخلصتهم واجتبيتهم لإخلاصهم، وإيمانهم وتوكلهم. قال الله تعالى: {هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} أي: معتدل موصل إليَّ وإلى دار كرامتي. {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} تميلهم به إلى ما تشاء من أنواع الضلالات، بسبب عبوديتهم لربهم وانقيادهم لأوامره أعانهم الله وعصمهم من الشيطان. {إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ} فرضي بولايتك وطاعتك بدلا من طاعة الرحمن، {مِنَ الْغَاوِينَ} والغاوي: ضد الراشد فهو الذي عرف الحق وتركه، والضال: الذي تركه من غير علم منه به. {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} أي: إبليس وجنوده، {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} كل باب أسفل من الآخر، {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ} أي: من أتباع إبليس {جُزْءٌ مَقْسُومٌ} بحسب أعمالهم. قال الله تعالى: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ} _ تفسير بن سعدي _ولمن أراد الإستزادة فليقرأكتاب الله ويبحث في كتب التفسير إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين استغلوا فرصة هذا الشهر العظيم بالرجوع والإنابة نسأل الله أن يبلغنا هذا الشهر ويصومه إيمانا واحتسابا ويقوم به حق القيام ويقوم ليلة القدر وينال الأجر ولا تنسوا كاتب المقال وكل المسلمين من صالح دعواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://6730.arabrevolution.biz
 
الصراع مع الشيطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستوك تايمز  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتديات الاسلامية السنية على مذهب اهل السنة والجماعة :: القسم لاسلامي العام-
انتقل الى: