ستوك تايمز

هذا منتدى في تطور مستمر من المواضيع ومن الفئات والمنتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اتبعوا، ولا تبتدعوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 830
تاريخ التسجيل : 16/07/2014

مُساهمةموضوع: اتبعوا، ولا تبتدعوا   الخميس أكتوبر 02, 2014 11:31 am

يقول عبدُ الله بن عباس -رضي الله عنهما-: "إن أبغضَ الأمور إلى الله: البِدَع".
وقال عبدُ الله بن عمر -رضي الله عنهما-: "كل بدعةٍ ضلالةٌ وإن رآها الناسُ حسنة".
وقال عبدُ الله بن مسعود -رضي الله عنه-: "اتَّبِعوا ولا تبتدِعوا؛ فقد كُفِيتُم، وكل بدعةٍ ضلالة". وقال -رضي الله عنه وأرضاه-: "عليكم بالعلمِ، وإياكم والتبدُّع والتنطُّع والتعمُّق". وقال: "الاقتصادُ في السنَّة خيرٌ من الاجتهاد في البدعة".
وقال حُذيفةُ -رضي الله عنه-: "كل عبادةٍ لا يتعبَّدُها أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا تعبَّدُوها؛ فإن الأولَ لم يدَع للآخر مقالاً".
وكتبَ رجلٌ إلى عُمر بن عبد العزيز يسألُه عن القدر، فكتبَ: "أما بعد: أُوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمرِه، واتِّباع سُنَّة نبيِّه -صلى الله عليه وسلم-، وتركِ ما أحدثَ المُحدِثون".
وقال الإمام أبو حنيفة -رحمه الله تعالى-: "عليك بالأثر وطريقة السَّلَف، وإياك وكل مُحدَثة؛ فإنها بدعةٌ".
وقال الإمام مالكٌ -رحمه الله تعالى-: "من ابتدَعَ في الإسلام بدعةً يراها حسنةً فقد زعمَ أن مُحمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- خانَ الرِّسالة؛ لأن الله يقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) [المائدة: 3]، فما لم يكن يومئذٍ دينًا فلا يكونُ اليوم دينًا".
وقال الإمام الشافعيُّ -رحمه الله تعالى-: "يسقُطُ كل شيءٍ خالفَ أمر النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا يقومُ معه رأيٌ ولا قياسٌ؛ فإن الله قطعَ العُذرَ بقولِه -صلى الله عليه وسلم-".
وقال الإمام أحمدُ -رحمه الله تعالى-: "أصولُ السنَّة عندنا: التمسُّك بما كان عليه أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والاقتِداءُ بهم، وتركُ البدع، وكل بدعةٍ فهي ضلالةٌ".
وقال الإمامُ الأوزاعيُّ -رحمه الله تعالى-: "ندورُ مع السنَّة حيث دارَت".
وكان ابنُ عونٍ -رحمه الله تعالى- يُوصِي عند موتِه، ويقول: "السنَّةَ السنَّةَ، وإياكم والبِدع، السنَّةَ السنَّةَ، وإياكم والبِدع".
وقال الإمامُ الآجريُّ -رحمه الله تعالى-: "رحِم الله عبدًا حذِرَ هذه الفِرَق، وجانَبَ البِدَع، واتَّبَع ولم يبتدِع، ولزِمَ الأثرَ، فطلَبَ الطريقَ المُستقيمَ، واستعانَ بمولاه الكريم".
وقيل للأوزاعيِّ: إن رجُلاً يقول: أنا أُجالِسُ أهلَ السنَّة وأُجالِسُ أهلَ البِدَع. فقال: "هذا رجلٌ يُريد أن يُسوِّيَ بين الحقِّ والباطِل".
وقال ابن عباس -رضي الله عنهما- في تفسير قولِه -سبحانه-: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) [آل عمران: 106]، قال -رضي الله عنه وأرضاه-: "تبيضُّ وجوهُ أهل السنةِ والجماعةِ، وتسوَدُّ وجوهُ أهل البِدعَةِ والفُرقَة".
وعن جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خطَبَ احمرَّت عيناه، وعلا صوتُه، واشتدَّ غضبُه، وكان مما يقول: "أما بعد: فإن خيرَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، وشرَّ الأمور مُحدثاتُها، وكل بدعةٍ ضلالة". أخرجه مسلم.
**********
أيها المسلمون: لُزومُ السنَّة نجاةٌ وبركة، وتركُها خِزيٌ وفتنةٌ وهلَكَة، (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [النور: 63].
وعن العِرباض بن سارية -رضي الله عنه- قال: وعظَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- موعِظةً بليغةً، وجِلَت منها القلوب، وذرَفَت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله: كأنَّها موعِظةُ مُودِّعٍ، فأوصِنا. فقال: "أُوصِيكم بتقوى الله، والسَّمع والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبدٌ حبشِيٌّ؛ فإنه من يعِش منكم فسيرَى اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخُلفاء الراشِدين المهديين، عضُّوا عليها بالنواجِذ، وإياكم ومُحدثَات الأمور؛ فإن كل بدعةٍ ضلالة". أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي.
وقال الإمامُ الأوزاعيُّ -رحمه الله تعالى-: "خمسٌ كان عليها أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لُزومُ الجماعة، واتِّباعُ السنَّة، وعِمارةُ المسجِد، وتلاوةُ القرآن، وجهادٌ في سبيل الله".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://6730.arabrevolution.biz
 
اتبعوا، ولا تبتدعوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستوك تايمز  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتديات الاسلامية السنية على مذهب اهل السنة والجماعة :: العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: