ستوك تايمز

هذا منتدى في تطور مستمر من المواضيع ومن الفئات والمنتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 يدهدمون حسناتهم من حيث لايشعرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 798
تاريخ التسجيل : 16/07/2014

مُساهمةموضوع: يدهدمون حسناتهم من حيث لايشعرون   الخميس مايو 28, 2015 4:41 pm

وإنك لتعجب من أناس يحرصون على أداء الشعائر التعبدية
ويلتزمون بالمظاهر الشرعية
ويجتهدون في نوافل العبادات من صلاة وصيام وتلاوة وذكر وغيرها

ولكنهم لا يولون جانب المعاملة للخلق اهتماماً يذكر
ولا يرون لحسن الخلق مكانةً تعتبر
فتجد*عند بعضهم*ـ مع الأسف ـ*من الحقد والحسد، والعجب والكبر، والظلم والبخس، والبغضاء والشحناء
والتهاجر والتدابر، والكذب والتدليس، والغش والمخادعة، وإخلاف الوعود، ونقض العهود
والقطيعة والعقوق، ومطل الحقوق، وأكل أموال الناس بالباطل، وخيانة الأمانة
والولوغ في أعراض الناس، والسعي بالنميمة والإفساد، وتتبع العورات، والتدخل فيما لا يعني *
ما يتنافى وكمال الإيمان، ويتناقض مع ما هم عليه من مظاهر الصلاح والديانة !
وكأن معاملة الخلق ليست من الدين .!
أو أن صاحب الخُلُق الحسن ليس بمأجور ولا مشكور، وصاحب الخُلُق السيء ليس بمذموم ولا مأزور
أو كأن ظلم الناس لاحرج فيه ولا بأس، مع أن ظلمهم أشد من ظلم العبد لنفسه
إذ حقوق العباد مبنية على المشاحّة والمُقاصّة، وحقوق الله ـ تعالى ـ مبنية على المسامحة والمساهلة
ومن فرّط في جنب الله كان بإمكانه أن يستعتب ربه متى شاء
لكنه إذا ظلم الناس لم يضمن أن يُحلّوه ويسامحوه في ظلمه لهم وتعدّيه على حقوقهم
بل إن حقوق العباد يجتمع فيها حق الخالق وحق المخلوق
فالله ـ تعالى ـ لا يرضى لعباده الظلم، وأحب الناس إليه أنفعهم لعباده، وأرعاهم لحقوقهم، وأقومهم بمصالحهم*

والحقيقة أن هؤلاء*يهدمون ولا يبنون، ويفسدون ما يعملون، ويُحبطون*حسناتهم*من حيث لا يشعرون
فهم يجتهدون في أداء الفرائض والنوافل نهارهم وليلهم
وقد يصبح الواحد منهم ولا حسنة له .!
ويجمعون حسنات كأمثال الجبال من صلاة وصيام وصدقة وذكر وغيرها
ثم يذهبونها بأنواع من الكبائر المتعلقة بظلم الخلق، وسوء معاملتهم
وربما عند المعادلة لا تقوم أجور صلواتهم وطاعاتهم بإثم ظلمهم للعباد ومطلهم حقوقهم
وهذه وربي هي النكسة المردية، والخسارة الفادحة، والغبن الفاحش، والإفلاس الذي ليس بعده إفلاس !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://6730.arabrevolution.biz
 
يدهدمون حسناتهم من حيث لايشعرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستوك تايمز  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتديات الاسلامية السنية على مذهب اهل السنة والجماعة :: القسم لاسلامي العام-
انتقل الى: