ستوك تايمز

هذا منتدى في تطور مستمر من المواضيع ومن الفئات والمنتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العفاريت بقلم مال الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 836
تاريخ التسجيل : 16/07/2014

مُساهمةموضوع: العفاريت بقلم مال الشام    الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:32 am

الجزء الأول - الثاني - الثالث - (الرابع بمنشور جديد)
على الإشارة وظيفتي احمل شقفة قماش و مي ... اول ما تقفل الإشارة بركض انا و رفقاتي ومنبلش مسح بلور وشبابيك السيارات ومناخود أجرتنا قبل ما ترجع تصير الإشارة خضرا
شغل بدو تركيز و دقة بالمواعيد ، وعينا على حالنا عم نشتغل هيك .. ما عرفنا ليش وما كان معنا وقت نسأل .. من طلوع الشمس مننتشر بالشوارع و مع غيابها منرجع مهدودين من التعب والركض كل النهار
كل الي لازم نفكر فيه ونحسب حسابو ... انو نرجع وبأيدنا المبلغ المطلوب وإلا نمنا بدون عشا مع شتم وضرب واساءة ... بالنسبة ألي كنت المفضلة عند عاصم لانو دائماً كنت ارجع بمصاري كتيره
بنت صغيرة بملامح بتفيض بالبراءة ... تياب بتكشف اكتر ما تستر... و بشرة محروقه من الشمس، عيون زرقا و شعر بني كثيف ملفلف و متناثر على جسمي بشكل عشوائي. ... ما كان يتطلب مني الموضوع اترجى كتير اواحكي كتير .. نظرة العيون التعبانه لحالها بتخلي الي بوقفو يدفعلي بدون تردد وبكل حب ورضى ..
كنت واقفه على الإشارة عم اتطلع بالسما ... الشمس ساطعة كتير وحاميه كتير .. بلش وشي يتنفخ ويصير أحمر ...
ماهر : أرجوان صرتي متل حبة البندورة هههههههه
ما قدرت اضحك ... تطلعت فيه وبلشو عيوني يلمعو من الدموع الي تجمعت فيهن .. قرب لعندي باستغراب : عم تبكي ؟؟؟؟
أرجوان : تعبت ... حاسه اليوم ما رح اجمع مصاري منيح خايفه
ماهر : مستحيل .. لسه النهار بأولو وانتي ما بينخاف عليكي يلا شدي حيلك واشتغلي منيح ..
هزيت براسي وقبل ما اخود نفس دفشني ماهر لانزل بين السيارات لانو الإشارة صارت حمرا ..
ركضت بشكل تلقائي وبلشت امسح بلور سيارة سودا مبينه فخمة كتير وفيها بنت ، مع الأيام بهل شغل الواحد بتعلم الأصول والقواعد والقاعده بتقول سيارة فخمة زائد بنت بداخلها .. يعني كنز
بعد ما خلصت مسح نقرتلها على الشباك مشان تفتح وتعطيني مصاري ، بس هي تجاهلتني .. عقدت حواجبي و دقيت على شباكها بقوة اكبر .. نزلت الشباك وتطلعت فيني بملل : نعم ؟؟؟
أرجوان : مسحتلك السيارة يا خانوم
هي : ما طلبت منك تمسحيها ، بعدين انتي وسختيها ما نظفتيها .. ايدك الي كلها جراثيم ابعديها عن سيارتي فوراً ..
فتحت الإشارة و مشيت السيارات وانا عم الحقها للمغرورة واشتمها بألفاظ بشعه ..
رجعت قعدت على جنب وطلعت المصاري الي معي بخوف وبلشت عدهن ... اليوم تعبانه كتير وما عم اشتغل منيح .. ماهر هو الولد الي اكبر مني بخمس سنين عمرو 15 سنة ومشرف علينا بهاد الشارع
بلشت تخطرلي افكار غريبه انو اشتري علبة عصير باردة مشان سد عطشي و خفف حر الشمس عن حالي ، لغيت الفكرة بس شفت المصاري كتير قلال .. بعد ساعه غلبتني الوساوس و فتت بالسر على سوبرماركت صغير
اخدت عصير و رحت مشان حاسب عليه ... رفض صاحب السوبرماركت ياخود مني شي فرحت كتير وسحبت بسكوته وابتسمتلو و ركضت .. كنت متوقعه يعصب علي بس بالعكس بادلني بابتسامة مريحه
انزويت بشارع لحالي بين الزواريب ورا اكياس الزبالة وبلشت اشرب العصير ... بسحبه وحده كانت خالصه .. باردة كتير متل قطعة التلج !! شربتها بدون حتى ما اخود نفس واحد ! اكلت البسكوته و طلعت بنشاط اكبر وكملت شغلي ... ومع غياب الشمس
سلمت عاصم المصاري الي معي ولما عدهن كان واضح على ملامحو عدم الرضى ... سبقتو واعتذرت بخوف : انا اسفه بس
عاصم : اليوم ما الك عشا انقلعي
أرجوان : انا جوعانه ، بعوض بكرا بجيب الضعف
عاصم : قلتلك انقلعي
أرجوان : مشان الله معلم
صرخ ولد من وراي : معلم أرجوان جابت مصاري قليله لانها سرقت .. انا شفتها عم تفوت على سوبرماركت وتشتري منو ... شفتها بعيوني ... وهلأ بدها تتعشا كمان
فتحت عيوني على وسعهن وصرت عيط عليه وانكر الحكي تماماً .. هجمت على الولد وصرت شدو من تيابو وهو يدفشني والاولاد حوالينا يهتفو مع بعض ( علقت .. علقت ... علقت .. هااااااااااااااااااااااي ) صرخ عاصم فينا وبصوت واحد جمدنا بأرضنا وانا قلبي صار يخفق بسرعه من الخوف
عاصم : عم تسرقيني ؟
أرجوان : لا معلم كزب ...
كان دايماً يحمل بايدو عصا خيزران طويلة ، لابس شيال ابيض رايح لونو على السواد مع سروال قصير ... صار يلوح بالخيزرانه بالهوا وصوتها يرن بأداني ..
عاصم : ماهر !!!!!!!
ركض ماهر لعندنا : نعم معلم
عاصم : أرجوان غابت مكانها شي ؟
ماهر : _ _
عاصم : احكي ولك
ماهر بتردد : أي .. بس ... بس يمكن راحت للحمام
عاصم : للحمام قلتلي ...
مسكني عاصم من شعري و صار يشدني ويصرخ بوشي بريحتو الكريهة وبصوت العالي .... وانا صرت العن الساعه الي ضعفت فيها وكسرت القوانين مع اني بعرف انو الفسادين دايماً موجودين وعم يراقبو .. ف كانت غلطتي غبية كتير وبستاهل العقاب بس للأسف كان عقاب بدون رحمة وفوق طاقة تحملي ..
طلب عاصم من ماهر يكمل جمع المصاري وسحبني انا لغرفة العقاب ، الغرفة الي تعودنا انو الي بفوت عليها ما بيطلع لتاني يوم ... بدخل انسان ... وبطلع مريض ... مريض بشو ما منعرف بس دايماً نسأل بعض وقررنا اخر شي انو مريض وبس ..
ما سبق وتخيلت ادخل هي الغرفة بيوم ، بس دخولي عليها كان شر لا بد منو ... و الواضح انو مو بسبب خطأي .. بس لانو عاصم كان عندو رغبة بهل شي واستغل اول غلط لينقذ رغبتو ..
فوتني على الغرفة ورغم كل توسلاتي و اعتذاري بس ما في شي قدر يشفعلي ، وبهديك الليلة اكتسبت وشم على كتفي اليسار دام وجعو لأيام ... و دامت أثارو لسنين ...
ومتلي متل الي قبلي طلعت من الغرفة انسانة تانيه بعد ما شفت الموت بعيوني ، وبعد ما عانيت من وجع فوق طاقة تحملي ..
صرت عدائية اكتر .. انطوائية اكتر ... اكلي قل كتير ... و ماهر كان يحاول يتوددلي ويعتذر لأن حس بالذنب انو ما غطى علي
بس انا كمان كنت حاقده عليه وعلى الولد الي فسد عني ..
بس ضليت عم راقبو لقدرت شوفو عم يخبي جزء من المصاري ببنطلونو من جوا ... و رديتلو الضربة بنفس الموقف و شاف نفس الي انا شفتو بنفس الغرفة
مع هيك ما برد حقدي عليه ..
مع الأيام قدر ماهر يكسر الحاجز الي بيني وبينو ... كان يغطي علي كتير وما يرفضلي طلب ... حتى وصلت فيني الأنانية للحظات كنت اتكاسل اشتغل وبنهاية اليوم اطلب منو يعطيني المصاري الي كسبهن
مشان كمل المصاري الي معي ..
ماهر : بس
أرجوان : خلص معك حق ، اصلا انا ما لازم اطلب منك هيك طلب انت مو مجبور تتحمل العقاب عني
ماهر : لا مو هيك انا ما بدي ياكي تتعاقبي
نزلت عيوني بالأرض وحاولت نزل دموعي : انا بس خايفه من هديك الغرفة
قرب لعندي بحنية : ما بدك تحكيلي شو فيها هديك الغرفة ؟
أرجوان : لا ما فيني قلك !
ماهر : طيب طيب .. خلص ما تخافي .. خدي هاد كل شي طلعتو اليوم
أرجوان : كلهن ؟
ماهر : ايه خلص خديهن كلهن
اخدت منو المصاري اول مره بهي الطريقه ، وكنت مبسوطة كتير واخدت وجبة عشا مضاعفة هديك الليلة واكلت انا ومبسوطة ... عجبني الموضوع وصرت كررو
وبدال ما اشتغل وعذب حالي اطلب من ماهر وهو يعطيني استمرت هالشغله لسنه كامله ... بس مره وانا عم اكول وجبتي سمعنا صوت ماهر برا عم يضربو عاصم بعصا الخيزران
غصيت وما قدرت كمل اكل ، وقتها حسيت انو الي عملتو شي كتير غلط .. رغم كل جوعي وضعف جسمي بس ما قدرت كمل اكل ... خبيت الخبز بتيابي و اخدت زاوية نمت فيها انا وعم ابكي و عرفت انو ماهر اخدوه على غرفة العقاب وشاف الي انا شفتو وصار عندو نفس الندبة الي على كتفي ..
باليوم التاني وقت طلعنا على الشارع كان ماهر عم يتهرب مني ، فكرتو زعلان مني بس بعدين فهمت انو خجلان حدا يشوفو بسبب علامات الضرب على وجهو ..
رجعت اشتغل كتير منيح ، ما عاد وقفت ولا لحظة و صرت استنفذ كل طاقتي انا واترجى العالم وابكي و اطلب المساعده ... بس كانت حاجتي للمصاري اكتر من الي بيطعوني ياه .. لهيك بلشت اتعلم السرقه شوي شوي
وما وفر اي فرصه بتصحلي بالذات بالثواني الحاسمة لما تتحول الإشارة من حمرا لخضرا كنت استغلها واسرق كل شي ممكن واهرب بسرعه البرق وبلشت غير موقعي بشكل يومي واتقاسم المصاري انا وماهر .. كنا عم نتعلم اكتر واكتر ونصير محترفين بالتسول والنشل والسرقه والاحتيال
صار ماهر كل شي بالنسبه الي ، يحميني ويطلعني من المشاكل الي بوقع حالي فيها ... وكان مستحيل يخليني نام جوعانه حتى لو بيتقاسم وجبتو معي آخر الليل ..
قربنا من بعض وعلاقتنا كانت شي نقي كتير ونظيف وسط كل القذارة الي عم نعيشها ... بلشنا نكبر سوا ... ونتعلم سوا ... ونقوى ببعض ... بعد اربع سنين .. لما صار عمر ماهر 19 سنة وانا 14
كنا بالليل لما الكل ينامو نطلع على الأسطوح ونقعد سوا .. وبليلتها اعطاني وعد خلاني احلم بحياة جديده ومختلفه تماماً .. كنا عم نتقاسم وجبة العشا مع بعض
والقمر مكتمل والسما صافيه ... مرقت نسمة هوا باردة وقوية ...
ماهر : شوفي شو جبتلك
لما تطلعت لقيت بأيدو سلسال دهب .. شهقت باستغراب وحملتو بين اصابعي : هاد دهب ؟
ماهر : ايه دهب
أرجوان : ازا عرف عاصم انك مخبيه عنو بيقتلنا
ماهر : بس هاد انا جبتو هدية الك
أرجوان : من وين سرقتو ؟ ليش ما حكيتلي ؟
ماهر : ما سرقتو
ضربتو بقوة على بطنو : بدك تكذب علي ؟
ماهر : والله ما سرقتو اشتريتلك ياه
أرجوان : عم تحكي جد ؟
ماهر : خليني لبسك ياه
أرجوان : لا انت بدك تروحنا بمصيبه
ماهر : بس هلأ البسيه وبعدين منخبيه
كان نفسي كتير جربو لهيك وافقت .. حطلي ياه برقبتي وقلي انو طالع كتير حلو علي ..
ماهر : بتعرفي شغله
أرجوان : شو ؟
ماهر :رح اتجوزك
أرجوان : تتجوزني ؟
ماهر : لك ايه اتجوزك متل كل العالم الي بيتجوزو
أرجوان : مممممم ليش بصير ؟
ماهر : ما بعرف بس ليش لأ ؟
أرجوان : يمكن ما بصير ...
ماهر : بس انا بدي اخدك من هون ... بدي نتجوز ونعمل عيلة ونجيب ولاد
أرجوان : ههههههههههههه
ماهر : ههههههههههههه
ضحكنا كتير لدرجة خفنا يسمعو اصواتنا ... شلحت السلسال و اتفقنا نخبيه تاني نهار ، بس نزلنا ننام بلشت فكر بحكيو ... وصارت تلمع الفكرة براسي و الاحلام تتسابق لمخيلتي
ماهر كان أكبر ولد بيناتنا ...... وكان عاصم يعطيه كتير مهام ويوثق فيه لانو هو الي رباه ...
بلش عاصم بالفترة الأخيرة يحكي لماهر انو بدو يصير معلم و هو اختارو بشكل خاص ليعطيه مهمة كبيرة ما اعطاها لحدا من قبلو ... كان ماهر يجي يخبرني شو بقلو عاصم هو و مبسوط وفخور انو مميز
بس انا كنت مخنوقه كتير وخايفه و اعترفتلو انو ماني مرتاحه .. بس كان يطمني بثقة ... وبلش عاصم يقرب ماهر الو ... و يخليه يجمع المصاري منا اخر كل نهار .. ويوزع الوجبات ويعاقب الي بخالفو القوانين
كان عم يصنع منو شخص بيشبهو بس مع هيك ماهر ما تغير علي ابداً وضل الشخص الحنون ومصدر الامان بالنسبه الي .. صار يتعشا يومياً مع عاصم دجاج ولحمة و يحاول يجيبلي شي معو وازا ما جاب يقعد يحكيلي عن طعم هدول الأكلات وكيف عاصم عم يكرمو ويهتم فيه
وبليلة عادية متل الي قبلها .. كنا متواعدين نلتقي على الاسطوح .. طلعت وما لقيتو ... نطرت كتير وما اجا ..
نزلت لتحت ومشيت على روس اصابعي بين الي نايمين .. كنا ننام كلنا بمخزن كبير كتير ... وصلت لمكان نوم ماهر و لقيتو لسه نايم ... صحيتو كتير بس ما تحرك ... انتبهت انو في ضو خافت بالغرفة وحدا جاي باتجاهنا ... رميت حالي فوراً و مثلت انو نايمة وجسمي كلو عم يرجف ..
كان عاصم عرفتو من ريحتو ... حطيت ايدي على تمي وغطيت وشي بشعراتي ..
بلش يتهامس عاصم ومعو شخص تاني
(( - شيلو شيلو
- طفي الضو الي معك وساعدني
- ما بدي حدا ينتبه علينا
- لا تخاف كلهن نايمين متل الأموات ، بعدين الي بشوف وبيحكي منشيل عيونو مشان ما عاد يشوف ))
حملو ماهر اخدوه وطلعو من المخزن ... ضليت نص ساعه على نفس الوضع وما تحركت من الخوف .. بعدين التفتت وتأكدت انهن اخدو ماهر معن .. كان قلبي من جوا عم يرتعش
طلعت من المخزن ورحت باتجاه غرفة عاصم ، كان الضو شغال بالغرفة وبدي اعرف وين اخدوه ..
الساعه تقريباً 1 بالليل وما في الا صوت كلاب الشوارع عم تنبح ، تطلعت من الشباك ما لقيت حدا بغرفة عاصم ... كنت بدي ارجع على المخزن بس سمعت صوت جاي من غرفة العقاب ..
مشيت لهنيك و تأكدت انو عاصم موجود جوا لما سمعت صوتو ...
كتمت انفاسي وحاولت اتصنت واسمع شو عم يحكو .. كان في اكتر من صوت واكتر من شخص ..
(( عاصم : رح تشتغل معنا كتير لهيك لا تطمع فيني ما رح اعطيك المبلغ الي طلبتو
- غيرك بيدفع ، شوف حدا تاني يشتغل معك
* طولو بالكن يا جماعه خلصونا هلأ وبعدين منتفق على الدفع
عاصم : طيب بعطيك هاد المبلغ على الراسين .. مو لشخص واحد
- ما بناسبني .. المخدر و المعقم لحالو بكلفني مبالغ كبيرة
* معلم عاصم خلص اسماع مني رح تطلع دهب من ورا هالشغله
عاصم : طيب ... بلش شغل يلا
- رح تضلو هون ولا بتطلعو ؟
عاصم : منضل نساعدك مشان ازا صحي هاد البهيمة
- لا ما تخاف ما رح يصحى لتاني يوم
عاصم : يعني ما في داعي لوجودنا ؟
- يفضل تتركوني اشتغل برواق لحالي
عاصم : طيب شي ساعه وبرجع منستلم الشغل نظيف ))
ركضت للجهة التانيه و تخبيت بالأرض ... انفتح الباب وطلع عاصم هو والي معو عم يحكو عن السعر والمصاري ... بس غابو تماماً من المكان رجعت لعند الباب ... وتطلعت من ثقب المفتاح
كان ماهر ممدد على السرير وعندو شخص اول مره بشوفو ومعو ادوات غريبه ...
قبل ما افهم شي كنت خايفه ، بعرف انو في سبب قوي لازم خاف مشانو بس شو هو ما فهمت لبعد دقايق ... لما بلش الشخص الي جوا يشتغل ... فكرت حالي عم اتوهم او بكابوس
بس كان عم يقطع رجلين ماهر والدم عم ينزل بغزارة ، وماهر ما عم يتحرك ابداً ...
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الثاني
ما قدرت اتحمل الي عم شوفو اكتر من هيك ... حسيت صوتي اختفى ما قدرت صرخ ... كنت جبانه كتير لدرجة تخليت عن الانسان الوحيد الي اعطاني حب و امان و رعاية
هربت وتركتو يواجه مصيرو ورجعت ارتميت بمكاني و صرت ابكي واشهق ، مع طلوع الضو بلشو الكل يجهزو حالهن لنطلع .. و بلشو يدورو على ماهر مشان نطلع معو على الشارع
كل الليل كنت اتمنى يرجعوه بدون ما يكون فيه شي ، بس وقت فات عاصم الصبح وقلنا نروح على شغلنا .. ومسك ولد اسمو وليد كان الاكبر بعد ماهر .. قلو يشرف علينا اليوم لان ماهر عندو شغل
طلعو الكل وبقيت انا قاعده بالارض ما قدرت اتحرك ولا وقف على رجلي ، رجع عاصم ليتفقد المخزن انو فضي وشافني قاعده بمكاني ..
عاصم : وليه شو بعدك عم تعملي هون
ارجوان : _ _ _
عاصم : قومي بسرعه قبل ما خلي الخيزرانه تاكول جنابك يلا
رميت حالي على الارض وصرت ابكي بصوت عالي (( ما بدي روح ما بدي روح ))
عاصم : على كيفك لأنو !! مين مكبر راسك .. صبري الو حدود بدي ارجع اندفس انقبري اطلعي يلا
تابعت بكي بدون ما جاوبو ... وبعد دقايق بلشت حس بعصا الخيزران عم تقطع جسمي تقطيع ... وصرت اصرخ بصوت عالي مو من الوجع بس لان منظر ماهر ما عم يروح من بالي ابداً وما كان عندي الجرأة اسأل عن اي شي ..
طلعت على شغلي مجبورة ورجعت بدون ما اجمع أي قرش و رجعت اكلت قتلة ونمت بدون عشا ، كل الوقت كنت دور بعيوني على ماهر بس ما شفتلو اي اثر ... سكرو علينا باب المخزن و صارو الاولاد يتهامسو بين بعض و يسألو عن ماهر
مرق اسبوع كامل ما في اي اثر لماهر كنت شاكة انو بغرفة العقاب بس ما قدرت اوصل لهنيك و اتأكد .. بس بعد اسبوع بالليل بوقت النوم انفتح باب المخزن ومتل كل ليلة ما كنت نايمة وعيوني عم تراقب الباب على امل يجي ماهر بأي لحظة
من تحت الغطا شفتهن حاملينو وحطوه مطرح ما بينام وطلعو ... بس تاكدت انو راحو ركضت باتجاهو ورميت حالي عليه : ماهر ... ماهر انت منيح ؟
رد علي بصوت مبحوح : شو مصحيكي لهلأ ؟
أرجوان : من وقت غبت ما نمت ولا لحظة ، كتير خفت عليك
ماهر : _ _
قربت لعندو اكتر وهمستلو بادنو : انا اسفه .. اسفه
صار يبكي وكانت اول مره بحياتي بشوفو عم يبكي ... حطيت ايدي على مكان رجليه ما حسيت بشي ... ارتفع صوتو هو وعم يبكي وبلشو البقيه يصحو و يقربو لعندنا .. شغلت بنت ضو صغير كان معها و شافو ماهر متمدد عم يبكي وانا عم ابكي و رجليه مقطوعه
ارتعبو الكل ... جزء يبكي و جزء يسأل شو الي صار ...
سمعنا صوت جاي من برا وبلمح البصر الكل رجع لمكانو الا انا ما قدرت ابعد عن ماهر ، دخل عاصم وبايدو كشاف .. قرب لعندي ورفسني برجلو : روحي نامي مكانك ، ماهر تعبان ولازمو راحة .. بعتناه بشغل على منطقة تانيه وضربتو سيارة هنيك و خسر رجليه
والي بدي اسمع صوتو بعد شوي رح يخسر لسانو .. نامو عندكن شغل
وطلع وتركنا ...
تاني نهار تفاجئنا لما طلب عاصم من ولدين يحملو ماهر ويحطوه عند الإشارة على الأرض ... محدا اعترض على الأوامر ونحنا طالعين قال عاصم لماهر (( متل ما فهمتك ها ، شغلتك هي اسهل و مربحة اكتر انت محظوظ ))
وصار يشتغل ماهر متسول عند الإشارة والعالم وقت تشوفو شب صغير وبدون رجليه يتعاطفو معو ويرمو عليه المصاري ، كان يجمع مبلغ كبير كل يوم و عاصم ينبسط كتير وصار يعتبر المصاري الي منجيبهن نحنا ولا شي مقابل الي بيجيبو ماهر ..
كان ماهر بحالة نفسيه سيئة كتير ، يبكي كتير ويتوجع كتير تحول لانسان قاسي لدرجة صرت حس انو بيكرهني وخفت خبرو انو شفتو بهديك الليلة لان بوقتها تخليت عنو وما ساعدتو لهيك خفت صارحو
بس ضليت متمسكه فيه ... كنت اتمنى لو فيني اعطيه رجلي ليمشي فيهن
بعد مرور شهور قدرت رجع علاقتي فيه ولو بشكل بسيط ، ورجعنا نحكي ونضحك وناكول مع بعض وكان عاصم يخفف الرقابة علينا وتركنا على راحتنا و الكل يسمعونا حكي انو نحنا عشاق بس هاد كان شي حلو بالنسبة الي لان ما في اي تنين بحبو بعض غيرنا ..
بمرور سنة كاملة ، وبيوم عادي صحينا لقينا وليد مختفي ، وهو الشب الاقرب لعمر ماهر ... يومها كان ماهر كتير متخربط وخايف كان واضح عليه التوتر لدرجة قضى نهارو يبكي
بقدر اعرف ازا دموعو حقيقه او تمثيل ، ودموعو هداك اليوم كانت اصدق دموع شفتهن بحياتي لدرجة عيونو تحولو لجمر احمر وخفت يبكي دم بدل الدموع .. لاني بعرف شو صار معو كنت عرفانه انو سبب هالحالة هو اختفاء وليد وما قدرت هون عليه ابداً وهو ما كان قادر يحكيلي لان اكيد هددوه ما يحكي
بعد اسبوع رجعلنا وليد بنفس حالة ماهر ، بدون رجلين وعم يبكي بشكل هستيري وما عم يحكي شي ... وتاني نهار طلع على الشغل بس كان شغلو بمكان مختلف عن مكان وليد ..
بلش الخوف ينتشر بين الكل ، وصار الموضوع مكشوف والهدف مكشوف .. لما عم نكبر ما بعود حدا يتعاطف معنا ويعطينا مصاري ... لهيك كان لازم يلاقو حل تاني ليستفيدو منا لآخر نفس... بعد مدة تكرر الموضوع
صار الليل كابوس بالنسبة ألنا ، ما حدا عينو تغمض وانا ما قدرت خبي خوفي اكتر عن ماهر
ماهر : وين صافنه ؟ بعدك زعلانه لان هداك الرجال تمسخر علي ؟ ما تزعلي عادي انا تعودت
ارجوان : ها ؟
ماهر : شبك ؟
ارجوان : خايفه ..
ماهر : من شو ؟ ؟
وطيت صوتي وصرت اهمس انا وعم ارجف : انا كبرت ... وما عاد عم جيب كتير مصاري ... و
ماهر : خلص خلص اسكتي
ارجوان : ماهر عنجد انا خايفه ... بدي اهرب .. خلينا نهرب من هون ما بدي يعملو فيني هيك
ماهر : ما حدا رح يعمل هيك فيكي ، بطلتي توثقي فيني لانو ما عاد عندي رجلين ؟
أرجوان : لا بوثق فيك بس ما بوثق فيهن ... صارو تلات حالات ومين بقي ؟ اكيد رح يجي دوري
مسك ايدي وابتسم : ما تخافي انا بهي الحالة مشان احميكي ... ما رح خلي حدا يلمس شعره منك كيف بدي اسمحلهن يلمسو رجليكي !!!!!
أرجوان : كيف يعني ؟
ماهر : خليه سر ماشي ؟ انا وعدوني ما حدا يلمسك مقابل انو اشتغل واعمل الي بدن ياه .. لهيك ما تخافي ابداً وريحي بالك
أرجوان : مين الي وعدك عاصم ؟
ماهر : ايه عاصم و الخنزير
شهقت بصوت عالي : انت شفت الخنزير ؟؟؟؟؟؟
حط ايدو على تمي : وطي صوتك ، ايه شفتو .. واكيد وليد و طاهر شافوه ..
أرجوان : كيف شكلو ؟
ماهر : متل لقبو خنزير ههههههههه
أرجوان : عنجد كيف شكلو ؟
ماهر : انتي شو بدك بشكلو هلأ ... المهم هو وعدني يعني اتطمني
الخنزير كان معلم عاصم ، يعني رئيس اولاد الشوارع كلهن .. سمعنا كتير حكايا عنو و في كتير قصص حواليه بس كلها خرافات بيألفوها ... بالنسبة للبنات كنت انا الأكبر و في سته غيري
تنتين صغار و اربعه بعمر قريب لعمري .. و بسواد الليل ... ولما كنت نايمة ... حسيت حدا عم يصحيني .. كانت سمر وحده من البنات ... همستلي انو الحقها .. فكرت حالي عم احلم بس رجعت صحتني
قمت ولحقتها بهدوء ... طلعنا لبرا
أرجوان : شبك شو في ؟
سكتت سمر وكان وشها مو طبيعي ... سمعت صوت عاصم من وراي
عاصم : تعي انتي وياها الحقوني
التفتت وشفتو و شفت مي و روان و نور ... بلعت ريقي وسألت بخوف : معلم عاصم ؟ .. شو في ؟
عاصم : الحقوني انتو الخمسه ..
مشي باتجاه غرفتو ونحنا تطلعنا ببعض ... لحقناه بتردد وخوف وانا عم فكر انو ازا صرخت وسمعني ماهر ما فيه يجي لعندي او يساعدني
فتنا على الغرفة وسكر الباب ..
قعد على الكرسي و كان عم ياكول دجاجه بطريقه مقرفة ويمسح تمو ويتابع أكل كأنو نحنا مو موجودين .. بعد دقايق انفتح باب الغرفة و التفتنا بخوف لنشوف مين أجا ..
كان رجال ضخم لابس معطف أسود و برنيطة سودا مغطية وشو وبنطلون قماش واسع ...
قام عاصم ومسح ايديه بتيابو وقرب ليسلم وقلو : اهلين معلم نورت ... تلقائياً عرفنا انو هاد الخنزير الي منسمع عنو لان ما في معلم غيرو ..
تابع طريقو كأنو عاصم مو موجود ... مشي قدامنا مرتين روحه وجيه .. بعدين رفع البرنيطة عن راسو .. كان وشو عادي جداً ومسالم ... قصير و سمين و بشرتو بيضا ما الو شوارب ولا دقن ولا حتى شعر .. اصلع بالكامل
مد ايدو وسلم علينا. ... و كانت رجفت ايدينا واضحة لما سلمنا عليه ..
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الثالث
رفع ايدو واشر على رفقاتي الخمسه بأصابعو ، بدون ما ينطق أي حرف هز عاصم براسو وقام فوراً وصار يطلعهن من الغرفة لبرا ...
روان : شو في ... وين بدنا نروح
مي : مشان الله ما تعملو فينا شي ما تقطعو رجلينا ما بدي روح ما بدي روووووح
كانو يبكو بخوف ويترجو بس عاصم طلعهن وصارت الغرفة هاديه ما فيها غير انا والخنزير وصوت انفاسي عم يتزايد نطرتو يحكي شي بس ما حكى ولا حرف لبعد عشر دقايق رجع عاصم ..
عاصم : تمام معلم مشي الحال ..
قرب لعندي ومسكني من ايدي : امشي يا محظوظة امشي
أرجوان : ما بدي روح ما بدي رووووح
خرمشتو بأضافري وعضيت ايدو بكل قوتي ، صرخ من الوجع ورفعني لفوق ورجع ضربني بالأرض وانا متعلقه بأيديه وعم حاول اتمرد لانفد بحالي وغير من مصيري ..
رفع الخنزير ايدو : اتركها
بس سمعنا صوتو تطلعنا فيه فوراً و وقفت حركتنا
عاصم : معلم هي ما بتناسب لطلبك خليني بدلها ؟
الخنزير : بالعكس تماماً هي اكتر وحده مناسبه ، قطة حلوة وبتخرمش ... هاد طلبي ... اطلع انت استناني برا
عاصم : بأمرك
بس طلع عاصم وسمعت صوت الباب عم ينقفل قعدت عند رجلين الخنزير وصرت اترجاه : ما تقطعولي رجلي انا بموت ازا صار فيني هيك ، انت وعدت ماهر ما تئذوني ازا عرف ما رح يسكوت
الخنزير : لو بدنا نقطع رجليكي كان رحتي مع رفقاتك ، بس انتي مميزة والك دور أهم
سكتت ورفعت عيوني تطلعت فيه : شو يعني ؟
الخنزير : رح تتركي هي الحياة كلها وتنتقلي لحياة الرفاهية و الثراء ... رح تصيري توقفي على الإشارة بسيارتك الفخمة و تعطفي على المساكين واولاد الشوارع الي كنتي منهن بيوم من الأيام
ومين بيعرف يمكن واحد منهن يمسحلك سيارتك ويبوس رجلك لتعطيه شي ... وما يقدر يعرفك لان رح تتغيري بشكل كلي
أرجوان : انا ؟؟؟
قعد على الطاولة و بلش يحكي هو وعم يتطلع بعيد عني : الشرط الوحيد انك تنفذي الأوامر متل ما مطلوب منك تماماً ..
مشيت لعندو وتفكيري مشلول وما عم يخطرلي أي شي غير انو اتخيل التفاصيل الي كان عم يحكيلي عنهن .. وقفت قدامو وسألتو بلهفة : ليش شو المطلوب مني ؟
_______________________________
بنفس الليلة فهموني شغلي وشو رح اعمل ، كنت تقريباً بعمر الــ 16 ... وصلوني على شقة ببناية متآكلة وقديمة ، فتت لجوا و كان في تشديد كتير على الي بدخلو على هي الشقه ..
دخلت لهناك وتسكر الباب وراي ... وانتهت حياتي القديمة لبلش حياة أقذر واسوء منها ..
كان الي غرفة برقم محدد ومتلي كتير بنات كل وحده منها الها رقم واسم وهمي ، نظفوني وغيرولي كل تفاصيلي ولبسي وبأول ليلة نمت بغرفتي الواسعه النظيفه والفخمة انا ومبسوطة ومفكرة حالي بالجنة
وكل تفكيري انو اول ما اجمع مبلغ كبير رح ارجع لعند ماهر وعالجو واخدو معي لنعيش حياة جديده ونتجوز متل ما كنا متفقين من سنين طويلة ...
بس بأيام قليلة بلشو يفرزولي زباين وبلشت اوعى اكتر وافهم اكتر انا شو شغلتي ... وصار روتين عادي متلي متل باقي البنات وما كان شي يبكيني الا انو ما عاد شوف ماهر لأن ما عاد فيني واجهو بعد ما خذلتو أكتر من مره
كنا بأوقات قليلة نجتمع كل البنات الي بهي الشقه ونفضفض لبعض و كل وحده تحكي كيف اجت لهون ، والكل كانو بنات من الشارع ما بيعرفو اهلهن واجو بنفس الطريقه
جزء كبير كانو رضيانات عن هالحياة مقابلة بالحياة السابقة الي كنا عايشينها ، وكل وحده كانت أجمل من التانيه فــ أختياري ما كان صدفة بس كان بسبب سوء حظي انو شكلي مناسب لهل شغله ..
بعد مرور شهور ومره من المرات قالولنا انو الشرطة جايه وصارو يهربونا من البيت ... كانت اول مره بس ما كانت الأخيرة ... صار في خوف كبير و توتر دائم انو ننلقط ومديرة الشقه وقفت شغلنا لاسبوع
واول ما رجعنا اشتغلنا رجعو طبو علينا وهربنا ... بس هالمرة في بنات انلقطو وما لحقو يهربو ...
وقف الشغل وطلعونا من الشقه لشقه تانيه ... رجع صار نفس قبل وصارت الشرطة تداهمنا يومياً ... بعد آخر مداهمة طلبتني مديرة الشقه وقالتلي رد على التليفون
رديت وما عرفت الصوت بس عرفني عن حالو انو الخنزير وطلب يشوفني ، لبست ونزلت من الشقه بعد ما حكي الخنزير مع المديرة وسمحتلي اطلع ..
ما قلي وين رح شوفو بس طلب مني انزل لتحت وابقى ماشيه بالطريق ..
نزلت وضليت ماشيه متل ما طلب مني .. كانت الشوارع فاضيه والوقت متأخر ... حسيت سيارة عم تلحقني وتوترت ... وقفت السيارة جنبي و طلب مني اطلع ... لما شفت الخنزير فيها طلعت فوراً
أرجوان : انا من زمان عم اطلب شوفك ، وعدتني عيش حياة مختلفة كلها رفاهية وكذبت علي .. انا بدي ارجع لعند رفقاتي ما بدي ضل هون ازا مسكتني الشرطة ما حدا رح يتطلع فيني وما رح تعترفو فيني متل بقية البنات الي راحو
الخنزير : وانا عند وعدي ، انتي ما مكانك بهل مزبلة
حط ايدو على وشي وابتسم : هالجمال حرام يضيع هيك او ينرمى بالحبوس
بعدت ايدو عن وشي : وين بدك تروح فيني هلأ ؟
الخنزير : لأ لأ لأ ... انا قلت انو عجبتيني لما بتخرمشي .. بس ما تفردي أظافيرك بوشي احسن ما قصقصلك ياهن متل ما منقص الرجلين والأيدين ..
أرجوان : _ _ _
الخنزير : حليانه كتير .. مو معقول ما يطلعلي حصه فيكي .. بس مو هلأ
أرجوان : شو يعني
اعطاني ورقة صغيرة وما حكى شي .. فتحتها وما عرفت اقرأ شو فيها : انا ما بعرف اقرأ شو هاد ؟
الخنزير : خلص نحنا منوصلك بس بالأول بدك تغيري هيئتك ولبسك
أرجوان : ما عم افهم شي
الخنزير : احسن ... مو ضروري تفهمي ..
بقي ساكت كل الطريق ، وصلنا لبيت نزلنا فيه ... دخلت معو وكان في خدم كتير و حراس معهن اسلحة ... فات وقلي الحقو وعلى الباب اول ما دخل ركضت خادمة اخدت عنو السترة والبرنيطة الي بيلبسها دائماً
اشرلها علي وطلب منها تتصرف وكمل طريقو لجوا ..
طلبت مني بهدوء الحقها ... فتنا على المطبخ ورمتلي على الطاولة تياب مبهدلة كتير ومهترية مسكتهن باستغراب : شو بدي اعمل فيهن هدول ؟
الخادمة : البسيهن مشان اخدك لعند البيك على المكتب
أرجوان : بس ليش ؟
تجاهلت سؤالي واشرتلي على اليسار : هون في غرفة فوتي بدلي تيابك فيها عالسريع ..
فتت و لبست شو اعطوني .... بس طلعت لعند الخادمة اول ما شافتني كتمت ضحكتها وصارت تطلع علي من فوق لتحت
أرجوان : خير في شي ؟
الخادمة : هههه لا
قربت لعندي وسحبتلي شعري ونكشتلي ياه .. كنت رابطتو لفوق وقت انفرد بين طولو ولونو ...
أرجوان : شو عم تعملي
الخادمة : أوامر البيك ... هلأ الحقيني
مشيت وراها وصلتني على مكتب الخنزير ... دقينا الباب وفتنا .. تركتني هي وطلعت ... اشرلي لاقعد على الكرسي قدام مكتبو .. قعدت انا ومتوترة : رح ترجعو تنزلوني اشتغل بالشارع ؟
ضحك ضحكة طويلة وبصوت عالي : انا ماني مستعد طعمي لحمك لكلاب الشوارع ببلاش .. ماني غبي لهل درجه
أرجوان : لكن بمصاري ؟
الخنزير : لا لا ... انتي جوهرة يا أرجوان ... كنز ... و لازم استثمرك بذكاء
أرجوان : شو يعني تستثمرني ؟
الخنزير : اسمعي شو بدك تعملي ...
أرجوان : شو؟؟؟؟؟؟؟
_________________
بعد ما شرحلي شو لازم اعمل كنت متخوفة كتير لان مو فهمانة شو غايتو من هالطلب ، بس وافقت بكل فرح لما قلي انو المقابل رح يسلمني ماهر ويتركنا نعيش وين ما بدنا وما بتدخلو فينا
وافقت فوراً و وعدتو نفذ المهمة باسرع وقت بس هو طلب مني اتصرف بهدوء وما استعجل ، اخدوني ونزلوني عند بيت كبير نوعاً ما والو جنينه ... كانت الدنيه عتمه .. تمددت عند باب البيت وحطيت ايدي تحت راسي ونمت ... والصبح صحيت على صوت ناعم عم يصحيني بكل لطف
- يا بنتي ... لا حول ولا قوة إلا بالله ... قومي حبيبتي قومي
صفنت شوي انا وعم اتذكر وين انا وشو عم اعمل ... ضلت تحكيني وما جاوبها بعدين بلشت نفذ المهمة .. : يا خالة الله يوفقك بدي كاسة مي
- ولي على البي عليكي .. شو عم تعملي هون انتي شو صاير معك ؟
فركت عيوني وبصعوبة حاولت ابكي لان ما عاد سهل اقدر نزل دموعي ..
أرجوان : قصتي قصه يا خالة ، ما بدي وجعلك راسك وما تواخذيني يمكن انا نايمة عند بيتك و وسختلك الباب
التفتت على الباب وصرت امسحو بتيابي واعتذر ... مسكتني فوراً : لا لا ما تعملي هيك
أرجوان : جوعانه كتير ... ألي ايام ما اكلت شي ... بس شربيني مي لامشي من هون
- طيب تعي اقعدي بالجنينة رح جيبلك اكل ومي .. تعالي ..
رفعتني لقوم مع انو هي كان مبين عليها التعب وبحاجة مين يساعدها لتمشي .. كانت ست مبين عليها العمر الكبير ويمكن بنهاية الخمسينات وملامحها كلها طيبه وحنية .. قعدتني بالجنينة على المرجوحة وفاتت لجوا
التفتت حوالي بتوتر وصرت اتفقد المكان ... رجعت بعد شوي وطلعو وراها تنتين صبايا
كان معها صينية أكل حطتها قدامي وطلبت مني أكول .. وقالت لبناتها يفوتو لجوا .. فاتو وسكرو الباب وراهن .. بلشت انا اكول كل شي قدامي لخلصت كل شي بالصحون
- جبلك كمان تاكلي ؟
أرجوان : لا ما في داعي خلص شبعت .. بدي امشي
- لحظة احكيلي شو قصتك والله مو وشك وش شنططه .. انتي من هون ؟
تنهدت ونزلت عيوني : اااخ يا خالة قصة طويلة .. طويلة كتيييييييييير
- عم اسمعك احكيلي ، والله وجعني قلبي عليكي بنتي الصغيرة بعمرك ما بتخيل بيوم من الأيام تكون هي مكانك .. احكيلي بلكي فيني ساعدك بشي ..
أرجوان : طيب ... انا قصتي انو ابي مات انا وصغيرة و عندي اعمام ما بخافو الله وصارو يزعجوني انا وامي و اخر شي قلعونا من بيتنا ليبيعوه ... اشتغلت امي خدامة عند العالم و امي كانت صغيره وحلوة كتير
شافها ختيار الله لا يوفقو تجوزها ودمرلنا حياتنا .. هي وافقت مشاني وفكرت رح نرتاح ضحت بشبابها وتجوزت هالختيار و بعدين
وقفت حكي وصرت ابكي .. قربت لعندي وطبطبت على ضهري : الله لا يوفقهن ولاد الحرام حسبي الله ونعم الوكيل .. كملي ؟
أرجوان : تحملنا كل ظلمو كان يضرب امي ويعذبها ويذلها ، زوجني انا وصغيرة بعمر 14 وتطلقت بعد شهرين ورجعت لعندهن كان زوجي متل زوج ابي تماماً ، مرضت امي كتير من القهر و التعب و توفت وتركتني عند هالظالم .. ما قدرت ازعل على امي لان فوراً صار يحاول يعتدي علي ويستفرد فيني
لهيك هربت و وصلت لهل مدينة وما بعرف هلأ شو بدي اعمل
حطيت ايدي على وشي وصرت ابكي ، ضمتني هي وصارت تبكي معي وانا عم راجع حالي واتأكد انو ما نسيت ولا تفصيل من الي خلاني الخنزير احفظهن وفهمني ياهن ..
- هلأ وين بدك تروحي ؟
أرجوان : ما بعرف بدي دور على شغل لاكسب منو مصاري بالحلال وعيش فيهن ما الي حدا بهل دنيه يساعدني او يوقف جنبي .. بس قلتي عندك بنت بعمري معليه تعطيني شوية تياب لاستر فيهن حالي لان شوفة عينك تيابي مقطعه ومهترية
- اي اي لحظة بس
فاتت لجوا تركض وانا بلشت اتوتر لان حسيت ما رح يصير الي طلبو مني الخنزير ، مع انو عملت متل ما قلي بالضبط ...
تأخرت جوا ورجعت طلعت وطلعو معها أربع صبايا .. اصغرهن بنت بعمري اجو قعدو كلهن حوالي و رجعو طلبو يسمعو قصتي وتأثرو كتير وصارو يبكو ..
أخر شي حكيت الصغيرة هي وعم تسمح دموعها : أمي ما بصير نخليها تروح حرام لازم نساعدها
كملت التانيه : ايه امي والله حرام خليها تشتغل هون منكسب ثواب فيها
كانت امهن مترددة ومبين في شي مخوفها سكتت وما عرفت شو ترد .. بادرت انا بسرعة ورميت حالي على رجليها وصرت ابكي : ايه مشان الله خلوني بيناتكون بجلي وبشطف وبمسح انا نظيفه كتير وأمينة
وما بدي شي غير توفرولي أكل ومكان نام فيه الله يخليكي يا خالة ببوس رجلك مشان الله
نزلت عالأرض لعندي هي وعم تحاول تبعدني عن رجلها : لا يا بنتي قومي استغفر الله العظيم ... خلص خلص ما تخافي قومي
قوموني بناتها وقعدوني جنبهن وهن يمسحو على شعري ويمسحولي دموعي ، اخر شي قالت امهن بطيبه و بهدوء : انا ام أوس ... وهدول بناتي عبير ، و هداية ، خلود و لميس
أرجوان : وانا اسمي أرجوان ... وبوعدكون تكونو رضيانين عني واول ما تشوفو شي ما عجبكن مني بتمشوني وما بدي شي الا اكول ونام وما رح تسمعولي صوت ولا اعمل اي مشكلة
ام أوس : ان شاء الله يا بنتي وانتي شكلك بنت محترمة ورب العالمين بعتك على هالبيت لنكسب ثوابك ... ورح يكون سعرك بسعر بناتي لا تعتبري حالك اقل منهن
أرجوان : ما بعرف شو بدي قول .. فضلكون على راسي .... شكراً كتير ..
مسكتني لميس اصغر وحده والي هي مبينه من عمري وسحبتني هي و مبتسمة : تعالي مشان تتحممي و اعطيكي تياب من عندي
خلود : لميس مو شايفيتها كتير ناعمة وانتي سمينة ودبه رح اعطيها انا من تيابي
هداية : لا انا بعطيها عندي تياب جديده ما بصير نعطيها شي مستعمل
كانت عبير اكتر وحده هادية ومبينه متخوفه مني .. وقفت بهدوء وكتفت ايديها : بنات بكفي ، خلص انا رح اخدها وشوف شو محتاجه ...
اشرتلي بايدها على باب البيت : تفضلي ادخلي
هزيت راسي مع ابتسامة : شكراً
مشيت عبير وانا لحقتها .. وقفت على الباب واخدت نفس عميق .. نزلت عيوني وابتسمت بفرح .. لأن بسهولة كبيرة قدرت فوت على هالبيت .. و بهيك رح اقدر نفذ المهمة الي طلبها مني الخنزير بوقت سريع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://6730.arabrevolution.biz
Admin
Admin


المساهمات : 836
تاريخ التسجيل : 16/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: العفاريت بقلم مال الشام    الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:34 am

الجزء الرابع - الخامس - السادس
بيت أم أوس كان عبارة عن طابقين ، مرتب كتير و أنيق من جوا .. متواضع شوي بس مبين عليهن انو معن مصاري من لبسهن واسلوب حياتهن ..
اخدتني عبير على غرفتها واعطتني بيجامة قطنية بيضا ، واعطتني اغراض خاصه و اخدتني على الحمام
عبير: الزرقا للمي الباردة والحمرا للسخنه وازا بدك شي في زر جوا بس تكبسيه بيطلع بالبيت صوت جرس متل العصفور بتجي وحده منا بتشوف شو بدك
أرجوان : شكراً
فتت على الحمام و بلشت حاول اقفل الباب ، ما كان في مفتاح وكان القفل شكلو غريب متل مفتاح الغاز ضليت افتلو يمين وشمال لعرفت اقفلو ... شغلت المي الباردة وبلشت اتحمم لانو متعوده عليها من اول عمري
وما بشوفها شي مزعج .. خلصت حمام وطلعت اول ما فتحت الباب لقيت لميس واقفتلي برا
لميس : نعيماً يا حلوة .. يااااخ ليكي شعرك ما احلاه يا ريت عندي متل شعراتك
أرجوان : ههههههه خديهن
لميس : ايه تعي تعي عملتلك عصير
أرجوان : ألي انا ؟
تطلعت فيني لميس وحطت ايديها التنتين على ايدي .. تطلعت فيها باستغراب : شبك ؟
كانو الدموع مبينين بعيونها .. بلشت تحكي و دموعها ينزلو
لميس : اوعديني تعتبريني متل اختك ، ما عم اتخيل الحياة الي عشتيها من لما كنتي صغيرة .. انا عشت بدون اب بس اخي أوس كان ابي ومع هيك ما قدر يعوضني عن هاد النقص
انا بعرف شو يعني تخسري حدا من اهلك وانتي خسرتي امك وابوكي وفوقها زوج ام ظالم .. انا رح ساعدك بكل شي و وقف جنبك وكون متل اختك واكتر اعتبريني كل عيلتك من اليوم ورايح ماشي ؟
كنت مصدومة كتير ومو مسدئه يا ترى عم تحكي عنجد ولا عم تمزح ! رجعت سألتني كأنها عم تأكد علي ( اتفقنا ؟ ) .. هزيت براسي بدون ما انطق بحرف .. مسحت دموعها وابتسمت : وهلأ خلينا نشرب عصير سوا ونحكي اكتر
رح تنامي على تختي بغرفتي .. او غرفتنا لانها رح تصير غرفة مشتركة الي والك ايه ؟
أرجوان : طيب !!
رحنا على غرفتها كانت متوسطه وفيها تخت صغير .. الغرفة كلها زهرية و اثاث ابيض ومليانه دباديب و العاب باربي وميك اب صرت اتطلع بفرح كأني هلأ تذكرت انو انا بنت وبحب هدول الشغلات
صرت المسهن واضحك .. مسكت دبدوب وغمرت وشي فيه كان ناعم كتييييييير وريحتو حلوة
لميس : حبيتيه ؟ خديه الك
أرجوان : يسلمو
حطيتو تحت ايدي و كملت فرجة ، ما كنت عرفانه اتقن الدور الي اعطاني ياه الخنزير متل ما مطلوب مني ، بس من حسن حظي انو العيلة كتير طيبين وما شكو بتصرفاتي وما كان مطلوب مني ابذل جهد كبير
قعدت انا ولميس وصارت تحكيلي عن حالها كانت طالبة بكلورييا ( توجيهي ) و واضح انها ما بتحب الدراسه وما عندها رفقات ، ولانها اصغر افراد العيلة الكل بيتحكم فيها .. كانت عم تشرحلي هاد الشي لوقت ما وصلت بالحكي عن اخوها اوس
تنهدت كأنها تذكرت شي مو حلو .. سألتها بغباء : شكلك بتكرهي لاخوكي ؟
فتحت تمها باستغراب وبحلقت فيني ، عضيت على شفافي و رفعت اكتافي : يعني قصدي هو يمكن بيزعجك اكتر شي فيهن ؟
لميس : لا بالعكس ، أوس هو الأب و الأخ والحبيب .. بحبو كتير بس الي بيزعجني هو غيابو عنا
أرجوان : ليه وينو هو مسافر ؟
لميس : هههه هيك شي ... خلص بعتذر وجعت راسك كتير .. كأنك انتي نعسانه عيونك منفخين ؟
جاوبت انا وعم اتثاوب : لا ابداً كملي خديثك عم اسمعك
لميس : ههههههههه خلص نامي رح قوم ساعد بالغدا ومنبقى منصحيكي
أرجوان : ماشي
قامت لميس لتطلع من الغرفة وانا قمت وراها وتمددت على الارض وحطيت ايدي تحت خدي ، صرخت فيني لميس وسحبتني من الارض : شو عم تعملي مو هون .. نامي على التخت
أرجوان : لا لا ما في داعي
لميس : خلص بدون نقاش هاد التخت صار الك
صارت تمر الأيام وبلشت فوت بالعيلة اكتر ، كان دوري فعلياً هو خادمة اشتغل شغل البيت وطلع الزبالة وحط الفطور والغدا واجلي ..
عبير الكبيرة كانت مخطوبة واغلب وقتها بتحكي مع خطيبها و واضح انهن بيحبو بعض كتير ، وما كانت متعاطفه مع حالتي كتير وتعاملني كــ خادمة بدون تعاطف ..
هداية مخلصة جامعة وبتشتغل وعندا سيارة ، مؤدبة كتير و عاقلة كتير ... خلود طالبة جامعه وكل وقتها بين الكتب واختلاطي كان قليل فيها بس بفوتلها اكل و عصير على غرفتها هي وعم تدرس وبطلع
أما لميس هي الي كانت حالة غريبه ، تفضفضلي كتير وتحكيلي شي افهمو وشي ما افهمو .. عن رفقاتها الي تركوها وعن الشغلات الي بتزعجها باخواتها البنات وعن امها اديش متشدده وبتخاف عليهن ..
أم أوس ، تقضي معظم وقتها بالصلاة وبقراءة القرآن ... تندهلي كتير تدعيلي وتمسحلي على شعري بحب ... كانت تلاحظ علي تصرفات كتير غلط بما اني ربيت بالشارع
اسلوب اكلي ، وألفاظي بالحديث ... صوتي العالي .. حتى الحمام ما كنت فوتو الا لما حدا من البنات تفوتني غصب عني .. بس كانت تنصحني بحب و بلطف مبالغ فيه لدرجه ما افهم عليها و حس حالي مخنوئه من اللطف هاد لان ما متعوده عليه ابداً
مرقو شهرين كنت عايشه بدوامة مو عرفانه حالي شو عم اعمل بهاد البيت ، مو عرفانه انا لازم كون منهن ولا انا عدوتهن الي فايته تطعنهن بنص بيتهن ! ما كنت فهمانة مين فيهن ضحيتي لان ( الخنزير ) ما كان موضحلي مهمتي بالتحديد وكنت ناطرة منو أوامر جديده
بعد هالوقت الطويل بيناتهن صارت علاقتي انا ولميس قوية كتير لدرجه بلشت خلافات بينها وبين اخوتها لان هن تعاطفو معي بس ضلو عم يعتبروني فتت على هالبيت خادمة
بس لميس كانت معتبرتني فتت على هالبيت متل الأمل الها ، وبيوم اخدتني هداية انا و لميس على السوق لنشتري تياب وليعرفوني شوي على المنطقه لان ما كنت طالعه خطوة من البيت كل هالفترة ..
نزلنا واشترتلي لميس تياب على زوقها لان التياب الي كنت نقيهن كانت هداية ترفض تشتريهن وتحكي انو مو مناسبين وانا ما افهم شو بتقصد بالتحديد ، ونحنا راجعين كانت لميس عم تشرحلي عن المدينة والشوارع
لميس : هاد المول اسمو كارفور ... كتير حلو وكبير وفيه العاب شي مره رح جيبك عليه ... شايفه هاد البرج العالي ؟ بعيد ميلادي اخدني أوس عليه وطلعنا للطابق ال 60
شهقت بصوت عالي : شووووووووو .. ما خفتي ؟
لميس : هههههه لا ابداً كان كتير حلو .. شفنا المدينة كلها
أرجوان : هلأ هاد البرج فيه 60 طابق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مبين صغيرررر
لميس : هو من بعيد هيك مبين بس كتير ضخم وبجنن .. بس يجي اوس رح اطلب منو ياخدنا
قاطعتنا هداية بصوت حازم : انتي ما رح تتركي اخوكي بحالو ... كل ما يجي يشوفنا يومين بتبلشي طلباتك الي ما بتخلص ومشاويرك المعته وما بتخلينا نشوفو ونقعد معو
لميس بغرور : شو بعمل ازا اوس بحبني اكتر وحده وبحب يقضي كل الوقت معي انا اه ؟
أرجوان : اخوكي متجوز يعني ؟ ليش ما شفتو ولا مره عندكن بالبيت ؟
لميس : لك لأ بس أوس بيشتــ
قاطعتها هداية : مشغول ، هو بس يفضى بيجي ..
بين على لميس ملامح الانزعاج لانو هداية قاطعتها وما خلتها تحكي .. تكتفت ورمت ضهرها على الكرسي بعصبيه والتفتت للشباك .. حكيت راسي بحيرة من مشاكلهن المتكررة التفتت انا كمان للشباك و كانت الشمس عم تغيب .. ضلينا ساكين وغفيت ... فتحت عيوني والسيارة واقفه
هزيت راسي مشان صحصح وتطلعت لقيت لميس نايمة كمان ، رجعت التفتت على الشباك وفهمت انو الإشارة حمرا وكل السيارات واقفين ... وانا عم اتطلع ضرب شي بشباك السيارة .. بثواني قدرت افهم انو ولد صغير عم يمسح الشباك بقطعة قماش
كان منظر كتير غريب بالنسبه الي .. صارت الرؤية صعبه من الشباك لانو البلور توسخ بسبب بصمات الولد وايديه الوسخه ، وقطعة القماش الوسخه الي كانت بايدو ..
كمل مسح بقية الشبابيك وبعدين دق على شباك هداية .. نزلت البلور وصرخت فيه بعصبية : لك وسختلي السيارة ليش هيك !!
الولد : يا خالة امانه اعطيني مصاري الله يوفقك والله محدا اعطاني شي اليوم
هداية : انت وين ابوك وامك ؟ هن بعتوك تشحد من العالم ؟ روح من هون بعد هيك
الولد : امانة امانة امانة اعطيني اي شي من خاطرك
فتحت الإشارة ومشيت هداية وسكرت الشباك : ايمت بدنا نخلص من هدول العفاريت !
سمعت كلمتها الأخيرة انا و عم اتطلع وراي على الولد بقي واقف بنص الطريق عم يتطلع علينا وعيونو عم يلمعو ... نكشتني لميس وكانت هلأ صاحية من النوم : وين صرنا
التفتت عليها انا وعم ابكي ..
لميس : ييي ارجوان شبك ؟
تطلعت هداية بالمرايا : شبكن شو في ؟
تطلعت فيها بنظرة كلها حقد وكره ... سألتني مره تانيه : ارجوان فيكي شي ؟
شديت على اسناني وكتمت كل الحكي الي بقلبي وضليت ساكته لوقت ما وصلنا وفتت على غرفة لميس و انفجرت بكي انا وبالتخت .. لحقتني لميس وصارت تسألني
كنت بحاجة كتير لأحكي بس كنت خايفه اغلط ، صرت قلها انو جوز امي كان يطلعني اشحد بالشوارع ولما شفت ولد صغير عم يشحد تذكرت هاد الشي
لميس : ما تزعلي هداية كتير حنونة بس انتي كان غصب عنك بس هدول الأولاد عنجد عفاريت وما بيشبعو قد ما نعطيهن
صرخت فيها بحرقة قلب : شو عم تحكي معقول في انسان بختار يكون شحاد بإرادتو ؟ بتعرفي هاد الولد وين عم ينام وشو عم ياكول ؟ بتعرفي مين عم يعذبو وشو رح يكون مصيرو ويمكن شي يوم تشوفيه هو ذاتو بدون رجلين بتعرفي هاد الشي ؟؟؟؟؟؟؟
لميس : ارجوان اهدي خلص انا مقدرة انك تأثرتي بس طولي بالك
أرجوان : اول مره بحس شو احساس الي بكونو جوا السيارة ، كنت مفكرة رح حس بشي حلو بس طلع بشع كتير ... انو امسح سيارة واطلب المصاري اهون واسهل من انو شوف محتاج وقلعو كأني قرفانه منو
قبل ما تحكي شي تمددت وفتلت وشي للحيط وحطيت ايدي على تمي وكملت بكي ، كنت عم اتذكر نفس هالموقف الي صار معي مره و كنت تعبانه كتير وبهداك اليوم تعاقبت و دخلني عاصم على غرفة العقاب و حرقني بسكين حامية على كتفي
حسيت كأنو الحرق عم يصير هلأ و وجعو رجع جديد ... والأصعب حسيت بكمية شوق فظيعه لماهر .. لوقت كنا نقعد سوا ونضحك ونمزح ونحكي عن المواقف الي صارت معنا بالشغل ... وين بكون صار هلأ !!
تاني نهار صحيت ومزاجي سيء كتير .. و لميس كانت قاعده على طاولتها عم تدرس بس شافتني صحيت صبحت علي و قامت تجهز قهوة إلي وإلها ... كان راسي عم يوجعني كتير وشربت القهوة انا وساكته ولميس تابعت دراستها ..
غسلت وبلشت ضبضب البيت ونظفو ... لقيت ام أوس على البرندة برا عم تقرأ قرآن ... طلعت لعندا وقعدت على المرجوحة بعيد عنا وصرت هز فيها ببطئ و اتسمع علي ام اوس كيف عم تقرأ و شو عم تحكي .. بدون وعي التفتت عليها وسألتها : خالة ممكن تعلي صوتك شوي ؟
ابتسمت و كفت قراءة بصوت عالي ... قمت وقربت لعندها قعدت جنبها وتطلعت بالقرآن الي بحضنها ، ما عرفت اقرأ شي من المكتوب .. لمست الورق بأصابعي .. سكتت أم أوس وسألتني : شبك بنتي ؟
أرجوان : انا ؟
أم أوس : ايه في شي ؟
أرجوان : لا ابداً أسفه بس هيك مستغربة
أم أوس : خدي اقرأي فيه ازا بدك
رجعتو بإيدي : لا لا انا ما بعرف اقرأ كملي انتي وانا بسمعك
أم أوس : طيب ..
كملت قراءة وضليت قاعده جنبها بعدين قطعت علينا القعده عبير .. طلعت لبرا هي وعم تركض وتنط : ماما ماما .. هلأ حسام خبرني انو هو واوس راجعين الاسبوع الجاي
أم أوس : الف الحمدلله خبر كتير حلو ... ان شاء الله خلصو مهمتهن ؟
هزت راسها بحزن : للأسف لأ بس أكيد رح تخلص ... ما في مجرم ولا قضية بتفلت من تحت ايدين اخي و خطيبي
غمزتنا بفرح وفاتت هي وعم تعيط بصوت عالي : أوس جاي يا بنات أوس جاييي
سألت أم أوس : خطيبها لعبير و ابنك بيعرفو بعض ؟
أم أوس : هن رفقات تعرفو على بعض بكلية الشرطة ، ابني أوس من أهم رجال الشرطة يمكن سمعانة باسمو من قبل .. وهو اختار رفيقو حسام لعبير لانو بيخاف عليهن كتير ف حب يزوجها شخص بيوثق فيه
والحمدلله بعد محاولات وافقت عبير وليكها هلأ متل مو شايفيتها بتموت عليه هههههه
انخطف لوني وبلعت ريقي : يعني ابنك بيشتغل بالشرطة ؟
أم أوس : ليش لميس ما خبرتك ؟ توقعتها صارت حاكيتلك كل تاريخ العيلة
أرجوان : _ _
تغيرت ضحكتها لملامح هادية وقربت لعندي : بنتي .. بدي ياكي بس يجي اوس تفوتي على غرفة لميس وتبقي فيها لفهمو الموضوع .. انا شايله هم كيف بدي اقنعو بس ما تخافي اكيد رح تبقي معنا
اوس صحيح ببين عليه قاسي وحازم كتير ... بس قلبو ابيض وحنون وازا سمعتي منو شي كلمة ما عجبتك طنشيها اي ؟
هزيت راسي بــ أي وقمت فتت لجوا لقيتهن عاملين عرس برجعة أوس ...
تاني نهار صحيت بكير وكانت لميس نايمة و الكتاب بحضنها ... اخدتو منها شوي شوي سكرتو وحطيتو جنبها ... فتت على الحمام غسلت وتحممت .. طلعت انا ولابسه بيجامة زهر وشعري الطويل مبلول وعم ينقط مي وراي
فتت على المطبخ لاعمل قهوة .. فتحت البراد طلعت مي ... التفتت وراي وضربت بحدا طويل كتير وعريض ... بلشت ارفع عيوني شوي شوي ... كان شب طويل كتير يمكن بالنسبة لطولي لأني قصيرة
وملامحو قاسيه ... اسمر و عيونو لونهن غريب .. اخضر وازرق ورمادي ما عرفت شو بالضبط .. بس نظرتو حاده كتير ومخيفه ... حكى ببرودة وبنبرة مخيفة : مين انتي ؟
ضليت عم اتطلع فيه وما رديت بشي ... نزلت عيوني لتحت لاتفحصو وكان لابس تياب شرطة و حذاء عسكري وكتافو عريضة وعليهن شارة بنجمات كتار وعلى صدرو كمان شارات ..
حط اصبعو على كتفي ونكشني ورغم انو بس لمسني باصبعو بس وجعني كأنو ضربني ... ورجع سألني بس بنبرة صوت عالي وبجدية أكبر : سألتك مين انتي !!!!!!!!
ضغطت على شفافي واخدت نفس كبيررر ... : انا أرجوان ... انت مين !!!!!!
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الخامس
بقي عم يتطلع فيني بنظرات مخيفه ، بلشت اتوتر وما عاد عرفت شو بدي اعمل .. لوقت ما سمعت صوت أم أوس
أم أوس : ابني انت رجعت !!!!!!
التفت عليها أوس وفتح ايديه التنين بالكامل : يسعد صباحك أم أوس
مشي لعندها ضمها وباسها على راسها هي وعم تتفقدو وتقلو نحفان ، متغير ... طولت الغيبه علينا وهو يضحك بهدوء ويطمنها على حالو ... بعدين اجت عينها علي .. عقدت حواجبها واشرتلي بعيونها انو اطلع من المطبخ
نزلت راسي ومشيت بسرعه لاطلع ولما مرقت جنبهن مسكتني ايد اوس من كنزتني ورجعني لورا
أوس : وين رايحه
أرجوان : اتروك كنزتني ... اتركني اتركني
أوس : أمي مين هي ؟
أم أوس : اه ؟ هي ؟ ... هي .. هي بتشتغل هون بالبيت ... يعني هي ... رفيقة لميس
أوس : بتشتغل هون ولا رفيقة لميس ؟
أم أوس : والله ما بعرف طول بالك شوي لفهمك
أرجوان: لا بشتغل هون واتروك كنزتي مشان روح جهزلك الحمام تتحمم لانو ريحتك طالعه ومو طيبه
ضربت أم أوس ايدها على وشها : أرجوان !!
تركني اوس وانا فوراً ركضت وهربت منو ، صحيت لميس وقلتلها انو اخوها رجع وقفلت باب الغرفة على حالي كان قلبي عم يرجف لانو قاعده ببيت شرطي من ونحنا صغار منخاف من الشرطة
ومنهرب منن مشان ما يلقطونا ... ولما رحت على الشقه كمان كنا نهرب منهن ونخاف منهن وهلأ انا معي شرطي بنفس البيت ... اكيد الخنزير ما بيعرف هالشي ولا ما كان بعتني لهون..
انا لازم خبرو بس كيف !! ...
انا وعم روح و اجي بالأوضة دقت عبير على باب الغرفة وقالتلي اطلع لعندهن بس كنت كتير خايفه وما طلعت ، رجعت اجت لميس وطلبت مني اطلع بسرعه ..
فتحت الباب وسألتها : شو صار ؟
لميس : انتي ليش خاايفه ؟ اخي قلبو كتير طيب هو بس اخد على خاطرو لان امي ما خبرتو بموضوعك وهو كتير بيخاف علينا وبينبهنا ما ندخل حدا غريب على البيت
بدو يسمع قصتك من تمك انتي تعالي
سحبتني من ايدي بس رفضت اتحرك : قصتي ؟
لميس :اي امي حكتلو كل شي بس هو بدو يسمع منك ويسألك شوية اسئلة
طلعنا على الصالة كانو الكل قاعدين ومبين الجو متوتر ، أوس قاعد بالنص وبعدو بتياب الشرطة .. تطلع علي من فوق لتحت واشرلي لمكان قريب منو : تعي لهون
أرجوان : ليش ؟
دفشتني لميس : لك روحي
قبل ما اوصل للمكان فتت بالطاولة الي بالنص و وقعت ، ما كنت شايفه شي قدامي من التوتر .. ساعدتني خلود لوقف ورحت قعدت جنبو
أوس : اسمك الحقيقي أرجوان ؟
أرجوان : أي
أوس : احكيلي قصتك من اول ما انخلقتي على هالدنيه .. لوقت ما وصلتي على باب بيتنا
تدخلت ام اوس : شو هالحكي انت هلأ تعبان ولازم ترتاح !
عبير : اخي عنجد انت مكبر الموضوع ، البنت عم تشتغل عنا و شغلها منيح ازا مو مرتاحلها منمشيها بس بدنا نحكي معك من اول ما جيت والقعده كلها عن أرجوان !
لميس : كيف نمشيها ؟ لا ما بصير أرجوان مو بس خادمة هي رفيقتي وكتير كمان .. امي احكي مع عبير !!
هداية : أنا برأيي راحة أخي أهم ، ونحنا ساعدناها كل هالوقت وصار لازم هي تتحمل مسؤولية نفسها
سند ايديه على ركبتو و انحنى ضهرو باتجاهي .. شبك اصابعو وحطهن تحت دقنو و سألني : انتي شو رأيك بهاد الحكي ؟
تطلعت بعيونو وصارت انفاسي تتزايد ومارديت ... للحظة حسيت نظراتو كمان هو تغيرت وكان مركز بعيوني ... حسيت عم يقرأ كل شي ببالي وعم يشوف كل مخاوفي وافكاري
زادت ضربات قلبي وبلشت الدموع تتجمع بعيوني وبقيت عم اتطلع بعيونو هو وقريب مني ... سألني بصوت قريب للهمس : ليش عم تبكي ؟
صرت اشهق ... وبالتدريج كرجو دموعي وما عاد وقفو .. ركضت لميس لعندي وصارت تطبطب علي : لك شبك ارجوان ليه عم تبكي ؟ زعلتي من حكي اخواتي صح ؟ مو انا دايماً بقلك هن هيك قاسيات وما بفهموني ابداً
وهن ما رح يفهموكي لا تزعلي بس انا جنبك و أوس ما رح يزعلك بشي ... صح أخي ؟
كنا لسه عم نتطلع ببعض ... نزلت عيوني للأرض وهو قام من مكانو
أوس : طيب انا رح اتحمم وغير تيابي ومنرجع نحكي
أم أوس : يلا يا بنات نحضر لأخوكن احلى فطور يلا...
راحو الكل على المطبخ .. مشي أوس ولما وصل على باب الصالون وقف .. التفت علي وانا كانت عيني عليه .. ابتسملي ابتسامة هادية كتير كأنو عم يعتذرلي او يطمني .. .. وبعدين راح ...
بأول يوم ما عاد أوس سألني عن شي ، بقيت بغرفتي عم اسمع ضحكاتهن وحكيهن كانو مبينين كتير مبسوطين وبيحبو بعض .. عايشن حياة حلوة وكلها أمان وسعاده ..
طلعو المسويات على الحديقه برا وفرشو بالأرض وقعدو
شدني صوت ضحكاتهن لاطلع اتفرج عليهن .. وقفت على طرف الباب وصرت اسرق نظرات ..
شفت أوس متمدد وحاط راسو بحضن امو وهي عم تلعبلو بخصل شعرو ..
لميس : شو هاد انت صرت كبير قوم هي امي ألي
أوس : ما في حدا بيكبر على حضن الأم يا بنت
عبير : والله شي حلو محدا بيتدلل هالئد الا السيد أوس
هداية : نحنا يا حسرة علينا ما النا نصيب من هالحنان
أم أوس : لك انتو كلياتكون ولادي وروحي وعمري ... انتو فرحتي بهي الحياة
قربو الاربع بنات منها وحضنوها ... توسعو عيوني وبلعت ريقي ... أول مره بحياتي بفكر شو يعني أم !! ... انا وين أمي !! وين عيلتي ؟؟ ليش كل الناس عندهن اهل الا نحنا من وقت جينا على الحياة ما كان النا حدا الا عاصم !
كنا 26 طفل ... تنين مرضو وماتو و و بنت ضربتها سيارة وماتت .. .صفينا 23 ... ما منعرف شي من الحياة الا انو لازم نعمل أي شي لنجيب مصاري .. نسرق ونشحد ونعمل المستحيل .. كل تفكيرنا محصور بالمخزن الصغير الي كنا ننام فيه
بعمرو ما حدا منا فكر وين اهلو او ازا الو اهل او لأ ... ولا مره فكرنا ليش نحنا هون !! .. ولا مره خطرلنا نهرب لان ما كنا نعرف وين بدنا نروح وما النا حدا بهل حياة غير هالشغل هاد
انخلقنا ونحنا فيه وكنا مفكرين هي حياة عادية ورح نموت ونحنا فيه ! .. بس طلع في حياة تانيه .. صوت ضحكات أم أوس وبناتها كان عم يزيد .. وصوت الوجع الي بقلبي عم يرتفع اكتر واكتر
معقول انا اهلي تخلو عني ؟ وينهن ! ... ليش ما عندي عيلة !
كنت واقفه وعم اسأل ألف سؤال ، متل الأعمى الي بهل لحظة رجعلو البصر ... انا كيف جيت على الدنيا ... ليش ما عندي حياة متل حياة لميس ! وليش بهداك المكان ما في حدا اجا يسأل عنا وياخدنا من عند عاصم !
ما طلعني من أفكاري الا أوس الي وقف قدامي وصار يلوح بايدو قدام عيوني
أوس : هييي .. الي ساعه عم اشرلك !
رجعت خطوة لورا .... ما عرفت شو بدي احكي ... ركضت لجوا وقعدت على التخت .. حطيت ايدي على راسي وصرت فكر بماهر و وليد و روان ومي وكل الأولاد هنيك .. معقول كلنا عندنا اهل ؟ وينن ؟ ليش تركونا ؟
وقف أوس على الباب و دقو بنقرات خفيفه :ممكن فوت ؟
وقفت بخوف وما جاوبت ...
قرب لعندي وقعد على طاولة لميس .. بلش يلعب بالأغراض الي على طاولتها .. بعدين سألني هو و ماسك كتاب وعم يتطلع فيه : شو اسم المدينة الي جيتي منها ؟
أرجوان : انا .. ما بعرف ..
أوس : هههه ما بتعرفي ؟
أرجوان : معلم أوس أنا ما بعرف كيف خبرت الخالة انو كنت محبوسة كل عمري وما بعرف شي
تطلع فيني وسألني باستغراب : معلم ؟ طيب ...
رجع سألني : شو اسمك الكامل ؟
أرجوان : أرجوان
أوس بعصبيه : عم اسالك عن اسمك الكامل ، يعني اسم ابوكي وعيلتك ونسبك
حسيت بضغط كبير وصرخت فيه : ما بعرف ما بعرف قلتلك ما بعرف .. انا ما عندي اهل .. ما عندي اهل
وقف وحط ايدي بجيابو وقرب لعندي ...
كنت مخنوقة كتير وبدي احكي ... تابعت حديثي بدون وعي : ما عندي ام متل امك .. ما عندي اخوان ... ما عندي حدا ومابعرف انا مين ولا وين بدي روح ... ازا انت بتعرف خبرني .. انا مين ؟؟؟؟؟؟؟؟
اوس : كم عمرك ؟
أرجوان : مااا بعرف !!
أوس : 18 تقريباً ؟
أرجوان : يمكن
أوس : طيب اهدي ..
قعدت على التخت و اخدت نفس ، حطيت ايدي على وشي وحسيت حرارتي مرتفعه كتير .. قعد هو على ركبتو ورفع راسو ليتطلع بوشي ..
أوس : ليكي ... واضح انك عم تحكي الحقيقه .. و واضح انك حدا مو مؤذي او خطير ... بس هاد البيت الو قاونين صارمة ممنوع تجاوزها ...بتمشي على الجميع بنفس الدرجه ونفس الحزم
واي تجاوز او مخالفة ( اشر باصبعو على صدرو ) رح يكون حسابك معي أنا ... وانتبهي انك تحت المراقبه
هزيت براسي ... وطلع من عندي من الغرفة ..
بالليل وقت النوم قعدت لميس تحكيلي الي صار بالتفصيل وانو هي ترجت اوس ما يزعجني وطمنتو انو انا حدا موثوق وهي بتحبني .. كانت عم تحكيلي وكل شوي تقلي : انا المدلله عند اوس ومستحيل يرفضلي طلب ما تخافي
طفينا الضو وبدنا ننام ... التفتت على لميس وسألتا : لميس صاحيه ؟
لميس : اممم
أرجوان : انتي بتعرفي ابوكي شي ؟
لميس : هئة .. مات وانا صغيرة
أرجوان : كيف عرفتي انو مات ؟
لميس : امي حكتلي
أرجوان : طيب وازا امك كمان كانت ميته مين كان رح يحكيلك انو اهلك ماتو ؟
لميس : شو هالسؤال هاد بعيد الشر ... لو امي مو موجوده يمكن كان كلنا صفينا بالشوارع
حطيت راسي تحت الغطا انا وعم اهمس : يعني اهلي ميتين ...
____________________________
مرقو يومين كنت اتجنب فيهن اوس وما اقعد معهن لان خاف من نظراتو ومراقبتو ألي ... باليوم التالت كان بدو يطلع لميس مشوار وهي عم تلبس ومبسوطة : البس هاد ولا هاد ؟ ولا شو رأيك هي ؟
أرجوان : ما بعرف انا ذوقي دايماً ما بيعجبكون لا تاخدي رأيي هههه
سمعت صوت جرس العصفور الي بكون جاي من الحمام .. كانت لميس بدها تروح تشوف شو في .. وقفتها وقلتلها تكمل لبس .. ورحت انا
دقيت باب الحمام : صبايا حدا بدو شي ؟؟؟
فتح اوس الباب كان الحمام كلو بخار كثيف و اوس لافف منشفه على خصرو وشعرو الاسود مبلول ... يمكن وحده متلي بعمرها ما ربيت على الخجل او العيب والحلال والحرام لازم يكون هيك موقف عادي بالنسبه الها
بس ما بعرف ليش لاول مره بحياتي بحس حالي خجلانه ... ارتفعت حرارتي واعتذرت منو وفتلت ضهري : بدك شي ساعدك ؟
أوس : بشو بدك تساعديني ؟
أرجوان : انت رنيت الجرس معناها اكيد بدك شي ..
أوس : طيب خلي عبير تناولني شي نشف شعري
أرجوان : ماشي ..
سكر الباب وانا مشيت شوي بعدين وقفت .. رجعت التفتت على باب الحمام وتذكرت كيف طلع واديش كان حلو .. ابتسمت بخجل وركضت لعند عبير خبرتها ..
لما رجعت لعند لميس كنت صافنه وخدودي حمر كتير .. قعدت على التخت حضنت الدبدوب وهي تسألني عن لبسها وما رد .. ما شفتها الا قعدت جنبي وسألتني بصوت عالي
لميس : شو قلتي ؟
أرجوان : بشو ؟
لميس : تروحي معنا !
أرجوان : وين بدي روح ؟
لميس : خلص واضح انك زعلانه اصلا انا ما رح انبسط ازا ما جيتي معي .. حبابه تعي .. جهزي حالك بسرعه لروح خبر أوس
أرجوان : أوس ؟
لميس : لك ايه يلا
ركضت برا الغرفة وانا قمت وقفت على المراية و بلشت جهز حالي ... لبست جينز أزرق فاتح و كنزة كاملة سودا .. اخدت من اكسسوارات لميس سلسال فضي طويل حطيتو على رقبتي
ورفعت شعراتي و مشطتهن ..
اجت لميس عم تركض : يلا يلا تأخرنا ..
بس شافتني حطت ايدها على خصرها وضحكت : شو طالعه حلوة يا ضرسانه
أرجوان : اخدت من تيابك اسفه !
لميس : امشي بلا جدبة يلا ..
سحبتني وطلعنا ... اخدنا أوس فتلة بالسيارة بالمدينة كانت المسويات والطرقات كلهن اضوية و ناس .. كان متل الحلم اول مره بطلع بالمدينة بهيك وقت لانو قبل كنا نرجع على المخزن مع غياب الشمس
كنت مبهورة باصغر التفاصيل وعم اتطلع بتركيز و لميس عم تضحك وتلعب مع اخوها وماني مركزه معون ..
نزلنا عند مطعم ضخم .. اجا واحد لابس بدلة سودا فتحلنا الباب ..شكرو اوس واعطاه مفتاح سيارتو .. كان حاضن اختو وانا ماشيه وراهن ..
فتنا بالمدخل الي محفوف بالورود من على اليمين وعلى الشمال .. بعدين في بركة مي كبيرة وحواليها ولاد صغار و مظلات وريحة المكان كلو ياسمين .. اخدنا طاولة قريبه من البركة
وجابلنا أوس سمك مشوي و أكلات بحرية وبعدين طلعنا اكلنا بوظا ورجعنا على البيت .. نزلنا من السيارة وركضت لميس لجوا لتعطي اخوتها حصتهن من البوظا .. وانا عم الحقها ندهلي اوس ..
كان واقف عند السيارة وساند ضهرو عليها ..
أرجوان : اي
أوس : عجبك المشوار ؟
أرجوان : ايه كتير حلو شكراً
أوس : اول مره بتشوفي المدينة ؟
سكتت لان حسيت بدو يرجع يعمل معي تحقيق ..
أوس : أرجوان بدي ياكي تكوني صريحة معي وما تخافي مني ... انا عم اسأل لساعدك مو مشان ااذيكي ! .. وانتي واضح انك بنت بسيطة جداً وبحاجة مساعده ما الك قدرة تئذي حدا
أرجوان : انا عنجد ما بعرف شي
نفخ بانزعاج .. : طيب ..
تركتو ورجعت لفوت ..
أوس : وعلى فكرة .. اليوم زعجتني كتير نظرات الناس الك
أرجوان : انا ؟
أوس : اي ، وطلبت من لميس تحكي معك بموضوع .. الك حرية الأختيار بس لميس رح تفهمك ..
حكيتني لميس بموضوع الحجاب ، لانو كانت هي واخواتها وامها محجبات .. شرحتلي عنو واديش بيعطي راحة وثقة وسترة للبنت وبيحميها من عيون الأشخاص المريضين
وبيحمي مفاتنها وجمالها وبصونهم .. ضليت عم هز براسي وما كان عندي مشكلة بالموضوع ... سألتني اخر شي ازا حابه البسو وقلتلها ايه عادي
فرحت كتير وقامت تعطيني حجابات من عندها و تجربهن علي ، وقفت على المراية اضحك على شكلي
لميس : ليش عم تضحكي ؟
أرجوان : هههههههه طالعه بضحك
لميس : كيف يعني
أرجوان : بشعري أحلى بكتير !
لميس : ليش انا لما شرحتلك قلتلك شي انو الحجاب شغلتو يطلعك حلوة ؟ ليش لتبرزي جمالك للي بالشوارع ؟ مين هن ليحصلو على نظرات على مفاتنك .. الحجاب ما شغلتو يخليكي احلى و ازا هيك مفكرة اشلحيه
ضليت عم فكر بكلمة (( مين هن ليحصلو على نظرة من مفاتنك !! )) ... حسيت بنار بصدري لان تذكرت فترة قعدت بالشقق الي بعتني عليهن الخنزير ... فتل راسي وشلت الحجاب فوراً
لميس : شو ؟
أرجوان : تعبانه وبدي نام منحكي بكرا ..
تاني نهار كان في عزيمة لحسام خطيبها لعبير والكل معجوقين وانا بالمطبخ مع أم أوس .. كنت تعلمت اعمل السلطة والشوربة والرز .. وحاولت ساعد فيه بس عبير رفضت وطلبت كل شي يكون من تحت ايدين امها
ف ضليت قاعده وعم نفخ وحاسه بملل لان الكل مشغولين ..
كان اوس قاعد بالصالة وعم يقلب بالتلفزيون .. وانا عند باب المطبخ ... اشرلي أوس من بعيد
سألتو بهمس : انا ؟
هز براسو .. قمت ورحت لعندو
أرجوان : جيبلك شي ؟
أوس : بدي ياكي بشغلة
أرجوان : شو ؟
أوس : جهزي حالك بدنا نطلع .. .ناطرك بالسيارة برا ..
اخد مفاتيحو وطلع ..
استغربت شوي بعدين فتت لجوا ولبست ..
طلعت بالسيارة من ورا قلي اطلع لقدام لان محدا معنا .. تحركنا وسألتو : وين رايحين ؟
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء السادس
أوس : بدي مساعدتك بموضوع صغير ، لميس عيد ميلادها الشهر الجاي وبعتقد ما رح كون موجود هون لهيك بدي اخدلها هدية هلأ
أرجوان : شو يعني عيد ميلادها ؟
أوس : اه .. هلأ هو اليوم الي انخلئت فيه منعمللها حفلة لهاد اليوم المميز
أرجوان : وكيف بتعرفو انو هاد هو اليوم ؟
أوس : هههه بكون مسجل والأم مستحيل تنساه
أرجوان : أمممم
أوس : ازا بتحبي اعطيني اسمك الكامل وانا بعرفلك تاريخ ميلادك ؟
أرجوان : ليش ما عم تسدئني انا والله ما عم خبي عليك بس ما بعرف !
أوس : بعتذر ... بس مع هيك فيني اعرفو ازا بتحبي ؟ الموضوع بسيط
هو وعم يشرحلي اجاه تليفون ، رد عليه وكان عم يجاوب بس بكلمة ( أها ، طيب ) خمس دقايق وسكر ..
أرجوان : شو ؟
أوس : _ _
أرجوان : انا ما فهمت لوين رايحين نحنا ! رد علي
كان عم يفكر و ما عم يسمعني ...سكتت وتركتو لوقت ما وصلنا على سوق كبير كتير
أوس : انزلي
أرجوان : هون؟
أوس : ايه يلا ..
نزلنا مشينا بين السيارات بعدين وصلنا للمدخل الرئيسي كان في جهاز بيصفر وقت بيمرقو الناس .. مرق أوس وسلم على صفر الجهاز ... مشي قدامي وانا وقفت خايفه شوي وفي رجال لابس بدلة عم يطلب مني امرق تحت الجهاز
ضليت مكاني وما تحركت .. ندهت بصوت عالي ( أوس ) .. التفت علي واشرلي بمعنى ( شو ؟ ) ... اشرتلو على الجهاز .. ضحك ورجع لعندي طلع بطاقتو و ورجاها لرجال الأمن ..
أوس : هي معي خليها تمرق من الجهة التانيه ازا بتريد
الأمن : طبعاً طبعاً سيد اوس...سامحني لان خليتك تمرق من هون بس والله ما كنت بعرف انو حضرتك .. حصلي الشرف انو شفتك بشكل شخصي
أوس : حبيبي الشرف الي ..
بعدين تطلع فيني : امرقي من هون يلا
فتلت للجهة التانيه ورحت وقفت جنبو : هلأ وين بدنا نروح
ضحك علي ومد ايدو لقدام : تفضلي
فتنا على محل ملابس وطلب مني اختار شي لــ لميس على ذوقي و متل قياسي
أرجوان : لاااا ما بيزبط لانو انا ذوقي مو حلو ابداً !!
أوس : مين قال ؟
بلشت عد على اصابعي بصوت عالي : هداية ، و خلود .. وعبير كمان ..
أوس : ولميس ؟
أرجوان : مممممم لا ما قالتلي هاد الشي
أوس : خلص معناها بتحب ذوقك يلا .. وازا ما عجبني الي بتختاريه انا بقلك ..
تطلعت على التياب الي قدامي .. وبلشت امشي بيناتهن و أوس بقي واقف بعيد ومتكتف عم يراقبني .. اخدت فستان وردي متل فساتين العاب الباربي في لمعة كتيرة من فوق ومن تحت منفوش كتير
اخدت فستان ضيق و قصير فسفوري ... وبيجامات كتار لانو كنت حب البيجامات كتير برتاح فيهن وبنام منيح لهيك بحبن ..أشر أوس للموظفة لتعطيني سلة ... حطيتلها التياب بالسلة وتابعت
جينز خمري مع كنزة حفر بيج ..تنورة طويلة سودا مع كنزة شيفون بيضا ... واخر شي فستان طويل زهر بارد ..رجعت حطيتهن فوق الأغراض وسحبت السحلة وراي لعند أوس
أرجوان : خلصت
أوس : يعطيكي العافية !!
أرجوان : عطشانه بدي مي
أوس : والله حقك .. تعبتي كتير ههه
اخد اوس كل الأغراض وحاسب عليهن ... طلب من الموظفة تحطلو الفستان الزهر بكيس لحال .. سألتو بفضول : ليش ؟
أوس : لانو اكتر شي عجبني
أرجوان : يعني الباقي مو حلوين ؟
أوس : طبعاً كتير حلوين بس لميس ما رح تلبس هيك شي ، لهيك هدول الك والفستان الزهر رح يكون هديتها
نطيت من الفرح : ياربي الي هدول ؟ شكراً شكراً شكراً
حملت الأكياس وتركتلو الكيس الي فيه الفستان ، قعدنا بمطعم بالمول وشربنا عصير وسألني أوس ازا لميس حكت انو حابه شي معين ليجيبلها ياه .. فكرت شوي بعديت تذكرت
أرجوان : لب ات
أوس : لب أت ؟
أرجوان : ايه بتذكر هيك شي قالت انو رفيقتها عندها لب أت وهي حابه تجيب لب أت وقالتلي رح تقول لاوس يعني الك .. وليكني انا قلتلك عنها
كملت شرب عصير و سحبت كل الي ضلو بالكاس مره وحده وطلع صوت اخر شي .. رفعت راسي بسعاده ( آآآح طيبييييييين )
فرك جبينو بتوتر واخد نظره حواليه بعدين رجع سألني : هلأ انا ما فهمت شو اللب أت ؟
أرجوان : كيف بدي قلك .. هو بيجي متل التلفزيون بس صغير وبينحمل على الكتف وفيه تعمل فيه كل شي ، تحكي مع رفقاتك و تدرس عليه وهيك شغلات قالت لميس
أوس : لاب توب ؟
أرجوان : ايه
أوس : طيب .. تفضلي لناخدو ونرجع على البيت . ما بدي اتأخر على حسام عبير كل شوي عم تتصل
أرجوان : يلا
اشترى أوس لاب توب لأرجوان وطلعنا ... بالسيارة حطلي بحضني كرتونه صغيرة .. فتحتها فوراً ولقيت فيها موبايل حديث كتير ومبين غالي .. سألتو : هاد الي ؟
أوس : فيه خط ..
أرجوان : بس ليش ؟ انا مع مين بدي احكي ؟
أوس : خليه للضرورة
أرجوان : ماشي ..
رجعنا على البيت و أوس طلب مني ما احكي عن هدايا لميس وخلاهن بالسيارة وانا اخدت اغراضي ونزلت مبسوطة فيهن كتير ، بلشت قيسهن ونط على التخت وارقص ولميس تضحك علي وتباركلي فيهن
أرجوان : يا لطيف يا لميس اخوكي شو منيح !! عنجد بطير العقل كان نفسي بوسو بس خفت من امك
لميس : ههههههههههههه ايه منيح خفتي لانها كانت بتدبحك
أرجوان : وجابلي موبايل كمان
سألتني لميس بخبث : ارجوان كأنك حاببتيه لأوس ؟
أرجوان : ايه كتير بس اوقات بخاف منو
لميس : لك يا هبلة قصدي حاببتيه حاببتيه ؟؟؟؟
أرجوان : اه؟
لميس : هههههههه والله شكلك حاببتيه .. يا عيني ياي ياي ..
صارت لميس ترقص بحركات عفوية و انا اتطلع عليها واتذكر صوت ماهر .. الحب بالنسبة الي كان مرتبط بماهر وبس ..
صار صدى صوتو يتردد بأدني
(( بس نكبر كمان شوي بدي اتجوزك ونروح نعيش لحالنا .. ))
(( هاد السلسال ما سرقتو ... اشتريتو الك .. والله اشتريتو ))
(( بطلتي توثقي فيني لانو ما عندي رجلين ؟ ما تخافي انا ما رح خلي حدا يلمس شعره منك كيف بدي خليهن يلمسو رجليكي ؟ ))
(( اخدت وعد طول ما عم اشتغل واعمل الي بدن ياه ما حدا يئذيكي بشي ، لا تخافي ))
فاتت خلود وحكت بصوت واطي : بعدكن عم تلعبو يلا حسام وصل و عم نحط السفرة ..
لميس : يلا يلا جايين
طلعنا لبرا وقعدنا على طاولة الأكل .. حسام كان شب أبيض بطول و عرض أوس نفس البنية ونفس الشخصية .. هادي كتير وكلماتو معدودة وضحكتو تقيلة وبسيطة
بس كانت نظرات الحب واضحه بعيونو تجاه عبير وكل الوقت عم يتطلع عليها ..
لميس : حسام ايمت بدكن تخلصو شغلكون ؟
حسام هو وعم يقطع الأكل الي بصحنو بالشوكة والسكين : والله هالعفاريت جننونا يا لميس .. بس وين بدهن يهربو منا
خلود : مو معقول الكون تلات سنين عم تلاحقوهن
حسام : مسكنا كتير بنات من الي بيشتغلو بالشقق بس الغريب انو لهلأ ما قدرنا نخلي ولا وحده تعترف بشي !
عبير : ممكن خايفين من شي ؟
سألت بعفوية : ليش مين بدكن تمسكو انتو ؟
حسام : بيوت ليل ... بتستغل البنات وبتشغلهن ليربحو منهن مصاري .. من تلات سنين ماتت بنت بواحد من هالبيوت و رموها باقرب حاوية ... تفجرت الأخبار و مع تشريح الجثة بلش يتوضح كل شي وصرنا نمشط المنطقه
وعرفنا انو فيها بيت ليل بس كل ما نداهم المكان بيكونو هربو
غصيت باللقمة الي بتمي .. سعلت و اعطاني أوس كاسة مي شربتا دفعة وحده ونزلت عيوني على الطاولة ..
يتبع بمنشور جد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://6730.arabrevolution.biz
Admin
Admin


المساهمات : 836
تاريخ التسجيل : 16/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: العفاريت بقلم مال الشام    الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:35 am

#العفاريت_بقلم_مال_الشام
تتمة الجزء السادس - السابع - الثامن - التاسع
غصيت باللقمة الي بتمي .. سعلت و اعطاني أوس كاسة مي شربتا دفعة وحده ونزلت عيوني على الطاولة ..
هداية : أخي شو ناويين تعملو ؟ بدكن تضلو هيك عم تركضو وراهن !
أوس : أنا ما بحب احكي بأمور الشغل وبعمري ما دخلت هالحديث على البيت ...
تابع اكلو بهدوء و حسام ضحك : بس الأخبار بكل الجرايد والمجلات ما في شي مخبى ! لهيك ما في داعي نتعامل مع الموضوع كأنو سري ..
أم أوس : طيب ابني ما عرفتو هدول البنات الله يستر عليهن ليش بشتغلو هالشغله ؟ معقول مشان المصاري ؟
ترك الملعقة من ايدو والتفت عليها ليحكي باهتمام وبجدية : هلأ طبعاً النسبة الأكبر بشتغلو هاد الشي مشان المصاري للأسف ، بس سبب اهتمامي انا واوس بهل قضية تحديداً انو المجموعه الي عم نلاحقها
فيها شي مختلف ، يعني هدول البنات في وراهن سر ما عم نقدر نكشفو ... مع انو هالمعلومات سرية ضمن التحقيق بس انتو اهلي وما في شي مخبى عليكون .. في بنات عم يطلعو بكفالة وفي بنات رافضين يحكو تماماً
بس كمان في بنات عرفنا نضغط عليهن ونسحب منهن حكي
تطلعت عليه بخوف وايدي عم ترجف ..
تابع حديثو : يبدو انهن بنات يتيمات .. او بنات من الشارع يعني مشردات .. الي عم يصير جريمة ما بينسكت عنها بحق هدول البنات ... عم ياخدوهن بعمر صغير ويستغلوهن مشان المصاري
كل البنات مستوى الوعي عندهن صــفـــر ... ماسحين شخصيتهن تماماً ... مؤخراً في طبيب نفسي عم يساعدنا بالموضوع لان فعلاً رح نجن !
رفع صوتو كأنو الحديث استفزو وتوتر : مو معقول الي عم يصير كل ما نفكر انو رح نفك هاد اللغز بيتبخر كأنهن عفاريت ! مين وراهن و وين مركز هالشبكة هي وشو في مخبى كمان ! مخدرات سلاح او غير شي ما منعرف
عبير : اشرب مي
حسام : شكراً ..
سكتو الكل لدقايق وكانت باينة علامات الانزعاج عليهن .. شرب حسام المي وكمل : عم فكر ننزل للشارع .. كل الشوارع ... و نتواصل مع الأطفال المشردين ليمسكونا راس الخيط
عبير : أرجوان كانت تشتغل بالشارع ..
التفتت على لميس وسألتها : سمعتك مره عم تتناقري انتي وهداية مشان هالموضوع صح ؟ بلكي بتقدر تفيد حسام و أوس ؟؟؟
تطلعو الكل فيني ... إلا أوس .. كان عم يكمل أكلو وبدون ما يتطلع فيني : معلومة جديدة عنك أنسة أرجوان
أرجوان : انا شبعت ..
تركت الأكل وفتت على المطبخ .. سمعت اصواتهن من عندي كانت لميس عم تتخانق مع عبير لان حكيت هيك بحضوري
عبير : انا ما قصدت الإهانة بس انو ممكن تساعدهن وتخبرهن شي بما انها بتعرف بهل حياة وبهل أمور ليش عم تتحسسي من كل شي انتي ...
هداية : لميس انتي عم تعطي هالبنت اكبر من حجمها ، بالنهاية هي خادمة وقعدناها على سفرتنا وعاملانها باحترام بس ما بصير توجهيلنا الإهانات باستمرار مشانها !
لميس : شفت أوس ؟؟؟ مشان لما احكيلك ما تقول انو انا عم زودها وما تقلي اخواتي بيحبوني .. انا محدا بحبني وبكرهن كلهن لان ما عندن رحمة وما بيفهمو انا شو بحس وما بحترمو مشاعري
فاتت على غرفتها وضربت الباب بقوة .. قربت شوي ادني من باب المطبخ لان وطيت اصواتهن ..
أوس : انا كم مره قلت محدا يزعجها للميس ؟
خلود : بسبب دلالك هي صارت هيك
أوس : شو ما كان .. لميس بحاجة رعاية واهتمام ومحدا منكون مسموحلها تجرحها
عبير : عفواً منك أوس بس نحنا اخوتها الكبار وكمان منعرف مصلحتها .. خوفك المبالغ فيه خلاها طفلة مدلله وما بتعرف مصلحتها ومفكره انو نحنا اعدائها لانو مننصحها ومنوجها
أم أوس : خلص يا ولاد ..
عبير : لا مو خلص امي اتفاهمي مع ابنك لان هو بيجي بالمناسبات لعندنا بس نحنا الي عم نتحمل مزاجها المتقلب واطباعها السيئة ..
بنهاية السهرة وقبل ما يطلع حسام ضيفتهن عصير وكنت بدي ارجع على المطبخ طلب مني اوس جيب لميس .. رحت وحاولت اقنعها تجي ... ولما طلعنا كان في قالب كيك كبير بالنص كلو شموع وعليه صورة لميس ..
لميس : شو في ؟
أوس : كل عام وانتي بخير حبيبة قلبي
اعطاها اكياس الهدايا وباسها على جبينها : بدك تسامحيني لان يمكن ما كون هون بيوم عيد ميلادك .. بس اكيد رح اتصل وعايدك
ضمتو لميس وصارت تبكي : الله يخليلي ياك ياعمري بحبك كتير
______________________
ضل البيت متوتر يومين وانا كنت اخجل من نظرات الكل الي لانو انا اساس وسبب المشاكل بهاد البيت ، وبعدين حمل أوس أغراضو و ودع العيلة لان راجع على شغلو و راح ..
حسيت بفراغ كبير بغيبتو وبنفس الوقت حسيت بالراحة
بالليل بعد ما جليت صحون العشا طلعت كيس الزبالة واخدتو لارميه برا البيت ، كانت الحاوية بنفس الشارع بس بعيده شوي ... كنت عم لوح بالكيس والعب فيه وصلت ورميتو ... طلعت قطه فجأة تركض كأنها ارتعبت وصرت اضحك
وما حسيت الا حدا مسكني من ايدي بقوة كبيرة وسحبني ما عرفت شوف وشو بالعتمة وبس حاولت اصرخ سكرلي تمي
طلعني بسيارة غصب عني وما قدرت قاومو واول ما طلعت صرخ فيني ( الخنزير ) : بلا صووووت
أرجوان : هاد انته ؟
الخنزير : ما اشتقتيلي بعد كل هالغيبه ؟
أرجوان : حدا بشتاق لعزرائيل ؟
الخنزير :في كتار وازا بدي بخليكي وحده منهن
أرجوان : مين هن؟
الخنزير : الي بيشتاقو لعزرائيل
سكتت .. حط ايدو على رجلي بطريقة بشعه .. ارتعبت وبعدت ايدو عني : هلأ انا شو بدي اعمل ؟
الخنزير : على فكرة انتي طلعتي اشطر مما كنت متوقع .. برافو عليكي طلعتي قد الثقة الي منحتك ياها
أرجوان : كيفو ماهر ؟
الخنزير : مين ماهر ؟
تسارعت خفقات قلبي وتطلعت فيه بشك .. ضرب ايدو على راسو : اه قصدك هداك المعاق ؟ منيح منيح ما تخافي عليه .. عم دللو كرمال عيونك الحلوة
أرجوان : منيح لانو اول ما خلص من هون بدي روح اخدو وفل متل ما وعدتني
الخنزير للشوفير : امشي
أرجوان : وين بدنا نروح انا ما فيني اتأخر !!
تجاهل حكيي وضل ساكت .. وصلنا على القصر الي اخدني عليه اول مره .. ولقتنا نفس الخادمة .. قلها تطلعني على المكتب وهو رح يلحقني ..
طلعت على مكتبو وقعدت .. كنت متوترة كتير وخايفه ...
تفتلت بالمكتب .. كبير كتير وبارد ... فيه راس دب معلق ورا مكتبو .. مشيت باتجاهو تطلعت فيه ... بعدين التفتت للطاولة وكان عليها كتير اوراق .. رجعت بدي اتطلع على راس الدب بس تهيئلي انو شفت شي غريب على المكتب
رجعت تطلعت منيح وقربت .. كان في ملفات كتيرة مفتوحه ومرمية .. وعلى هي الملفات في صور .. اول صورة اجت عيني عليها هي بنت بتشبهني لما كنت صغيرة
مسكت الصورة وتأملتها كأنو عم اتأكد ازا هي انا او لأ ..
بلشت افرد بقية الصور للقيت صورة ماهر .. وصور لكل الأولاد الي كانو معي انفتح باب المكتب وفات الخنزير انا وماسكة الصور بايدي
الخنزير : ما قدرتي تستنيني كنت حابب نتفرج عليهن مع بعض
أرجوان : هدول نحنا صح ؟
اجا وقف جنبي وريحة الدخان عم تفوح منو ..: نعم هاد انتو ... شفتي صور اهلك ؟
تطلعت فيه اانا وفاتحه تمي : اهلي انا ؟
اشرلي باصبعو على الملف الي لقيت صورتي عليه : هاد افتحيه واتفرجي ... مشاهدة ممتعه
فتحتو وايدي عم ترجف ... قعدت على الكرسي وحطيت الملف بحضني وكان فيه كتير صور واوراق مكتوب عليها بس ما اهتميت فيهن ..
اخدت الصور .. كان في صبيه حلوة كتير كأنها انا بشبها بكل تفاصيلها .. هي و زوجها حاملين طفل بالنص بيناتهن
أرجوان : مين هدول ؟
أشر باصبعو على الصبيه : هي امك ..
وعلى الشب : وهاد ابوكي ..
وعلى الطفل الصغير الي بيناتهن : وهي انتي
لمست الصورة و حاسة تيار كهربا عم يمشي بجسمي : هدول اهلي ؟
الخنزير : انتي نسخه عن امك ، بس بتضلك احلى منها
أرجوان : هن عايشين ؟
الخنزير : طبعاً ..
تطلعت فيه ودموعي عم ينزلو : وينهن ؟
سند ايديه على ايدين الكرسي وقرب مني ، كانت تفاصيل وشو مخيفه من قريب
الخنزير : بدك تشوفيهن ؟
أرجوان : ايه
الخنزير : طيب ... لكن خلينا نعمل صفقه صغيره ....
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء السابع
أرجوان : شو بدك مني ؟
الخنزير : أوس وحسام ... مقابل اهلك و ماهر
أرجوان : ما فهمت
سحب الصورة من ايدي وانا حاول شدها وهو يشدها .. اخدها وحاولت رجعها : اعطيني ياها
الخنزير : ازا هيك صار فيكي مشان صورة .. شو بصير ازا رجعتي لحضن امك .. شو رح تحسي ؟
أرجوان : _ _ _
الخنزير : اهلك بيستنوكي من 13 سنة ... ما بيعرفو انك عايشه .. انتي وكل الاولاد الكن اهل .. ويمكن شي مره وقفتو على الإشارة تتسولو منهن ورفضو يعطوكون شي .. شايفه كيف سخرية القدر
أرجوان : هن ما بيعرفو انو انا عايشه ؟
الخنزير : لأ ، كل ولد فيكون اجاني مع معلومات كاملة عنو واحتفظت بملفاتكون الكاملة .. مثلاً هاد ماهر ..
سحب ملف ماهر و اشرلي على صورة كان فيها شب لابس تياب شرطة وعم يبتسم : هاد ابوه كان شرطي ومع هيك ما قدر يعرف وين ابنو ..
أرجوان : يعني انا عنجد اسمي أرجوان ، هيك سموني أهلي ؟
الخنزير : ايه طبعاً .. اسمائكن بقيت متل ما هي لان توقعت بيوم احتاج ارجع للماضي تبعكون
أرجوان : بدي شوفهن
الخنزير : أكيد ، وهن بكونو مشتاقين يشوفوكي بس لتنفذي الأتفاق الي بيناتنا
أرجوان : قلي شو بدك اعمل لاعمل !
الخنزير : أوس وحسام
أرجوان : أوس هو صاحب البيت الي بعتتني عليه كنت بدي احكي معك مشان قلك .. كان رح يكشف كل شي
الخنزير : لا ما رح يكشف شي انا وراكي ومرتب امورك ...الك اوراق رسمية بتطابق حكيك الي خبرتيهن ياه .. نحنا ما عم نلعب حتى نشتغل بشكل عشوائي واكيد كان لازم رتب كل شي لاني بعرف فريستي مو سهلة
أرجوان : طيب قلي هلأ شو بدك اعمل لاعمل ... بدي اهلي مشان الله !!
الخنزير : قلتلك بدي أوس وحسام
أرجوان : وانا شو دخلني فيهن
مسكني من ايدي بقوة : انتي الي رح تخلصيني منهن .. صارو يلاحقوني حتى بكوابيسي .. ورح دفعهن الثمن غالي كتير ... رح تنفذي الي بقلك ياه بالحرف الواحد
هزيت راسي بخوف : حاضر ..
الخنزير : اقعدي قدامي واسمعي وافهمي منيح شو بدي احكي
أرجوان :عم اسمعك
الخنزير : أوس عندو شقة منفصله عن عيلتو ... بيعيش فيها بعيد عن اهلو لان بيخاف عليهن ومفكر هيك محدا رح يقدر يوصللهن ..
المهم ... مهمتك تخليه ياخدك على هي الشقه
أرجوان : ليش ؟
الخنزير : سؤال حلو ... مشان تنامي معو بغرفة النوم ونسجللكون فيديو حلو لربي فيه هالحيوان الي مفكر حالو بقدر يخربلي شغلي
أرجوان : ما فهمت ؟
الخنزير : فتحي مخك ... بدك تغريه .. تستدرجيه لتخليه يضعف قدامك ... شغلتك سهلة لانك صرتي خبرة هههههههه ... و الباقي علي، ما رح نئذيه بس قرصة أدن مشان ينضب ويبعد عن طريقنا .. وبالنسبة لحسام ما رح اطلب منك تعملي نفس الشي لان رح يكون صعب
انتي بدك تستدرجيلي خطيبتو لمكان انا بحددلك ياه .. مناخدلها كم صورة بوضعيات معينة ومنرجها بدون أي خدش ... وهيك بتخلص مهمتك .. وبترجعي لحضن اهلك انتي وكل رفقاتك ... وهاد الي اسمو ماهر بتاخديه معك
الخنزير : ما فيكي الا تعملي هيك .. ما عندك خيارات .. والتنفيذ إجباري او بتخسري كل شي ... هدول الناس هلأ عم يعاملوكي منيح ... بس ازا عرفو حقيقتك أوس بنفسو رح يرميكي بالسجن وتعفني هنيك
اتذكري منيح مين انتي وشو انتي و من وين جيتي ..
___________________
وصلوني لشارع قريب من بيت أم أوس وكان الوقت متأخر ... قعدت جنب الطريق وحطيت راسي على رجلي وصرت ابكي بصوت عالي
الي طلبو مني كتير صعب وبنفس الوقت ما فيني أرفض لانو خذلت ماهر كتير وصار لازم وقف جنبو واحميه منهن ... ولازم هو كمان يرجع لأهلو ويعالجوه .. بالنهاية هو وعدني ما يئذيهن بس بدو يخوفهن !
وأوس ازا عرف مين انا رح يحطني بالحبس ! ..
رن الموبايل الي بجيبتي وكنت ناسيتو .. طلعتو ورديت متل ما علمتني لميس ..
أرجوان : مين ؟
أوس : وينك انتي ؟
أرجوان : أنا ؟
وقفت وصرت التفت حوالي : أنا ضايعه .. كنت طالعه ارمي الزبالة وضعت
أوس : كل هالوقت ضايعه ؟
أرجوان : ايه ما عم اعرف ارجع على البيت وما بعرف استخدم هاد الموبايل
أوس : طيب خليكي مكانك و اوصفيلي انتي وين بالضبط
صرت اشرحلو عن الشارع والبيوت .. لوقت ما اجت سيارة من بعيد وبس قربت لعندي شفت اوس فيها ... نزل من السيارة هو ومعصب : ليش بعدتي عن البيت ؟
بقيت عم احكي على الموبايل : كنت بدي اتمشى شوي بس ضعت
أوس : ليه ما خبرتي حدا من البنات ؟ مو قلتلك هاد البيت الو شروطو ؟ مين سمحلك تطلعي بوقت متأخر لتتمشي ؟
أرجوان : كنت مخنوئة بدي اتنفس
أوس : اختنئي ما بحقلك تطلعي بهيك وقت
أوس : انت ما دخلك
مسكلي ايدي ونزل الموبايل : ليش عم تحكي على الموبايل انا قدامك !!
أرجوان : ما بعرف .. خدو ما بدي ياه
أوس : لا خليه معك ..
سكرلي ايدي عليه : قلتلك هاد الك .. اطلعي رجعك على البيت اتصلو فيني ورجعوني من شغلي .. الكل خايف عليكي
طلعنا بالسيارة وبسرعه وصلنا على البيت ... كنت بدي انزل ومسكني من ايدي : انتي منيحه ؟
تطلعت فيه شوي بعدين سألتو : انت بتحب امك ؟
أوس : لا شكلك مو منيحه ..
أرجوان : عم اسألك عنجد .. في شي بالحياة اهم عندك من امك ؟
أوس : أكيد لأ ... كل شي بتغير لما نوصل لعند الأم ... الحرب بتصير سلام .. والنار بتصير برد ... حتى الموت بحضنها جنة ! .. اكيد انتي مشتاقه كتير لأمك لهيك عم تسألي
أرجوان : ايه كتير .. ما بتتخيل أديش
أوس : يلا انزلي عم يستنوكي تحت
أرجوان : رايح ؟
تطلع بساعتو : اي لازم امشي فوراً عندي شغل
نزلت من السيارة وبقي ناطرني لفتت .. اول ما فتت لقيت لميس عم تبكي و عيونها منفخين .. وركضت لعندي وعانقتني : فكرتك رحتي وما عاد بدك ترجعي .. امانه لا تروحي
كانت عبير متكتفه وعم تفرك بعيونها : الحمدلله عالسلامه أرجوان خانوم ... محدا فينا عرف ينام وانشغل بالنا عليكي والست لميس ما وقفت ولا لحظة بهادل لان مفكرة انك تركتي البيت ورحتي بسببنا
لميس: خلص بكفي شو بدكون فينا اتركونا ... حرام أرجوان ما عملتلكون شي ما بكفي حياتها البشعه .. انا خسرت ابي ودايماً بحس حياتي ناقصه وهي ما عندا لا اب ولا ام ولا اي حدا جنبا
خلود : حبيبتي لميس انتي ما فيكي تكوني ابوها وامها ، انتي شقفة بنت بعمرها مافيكي تتحملي مسؤوليتها .. حلو يكون قلبك طيب بس مو لهل درجه
أم أوس : خلص يا بنات ... كل وحده على غرفتها .. و أرجوان الي حديث معك بكرا الصبح ... تصبحو على خير
راحو كلهن وقعدت انا ولميس ..
أرجوان : هلأ انتي ليش عم تبكي ؟ هاد كلو مشاني ؟
لميس : ايه لانو محدا حاسس فيكي غيري وكمان محدا بحس فيني وبيعرف مشاكلي غيرك انتي وما بدي تروحي وتوقعي بمشاكل وما حدا يساعدك ما الك حدا غيرنا
كان قلبي عم يوجعني انا وعم فكر انو رح اطعن لميس بأغلى انسان عندها الي هو اخوها ، وبنفس الوقت حكيها عم يشجعني كل ما تذكرني انو مصيبتي كبيرة لان ما عندي أب وأم
صار عندي شغف لجرب هاد الأحساس ... كان تفكيري مشلول انا وعم اتخيل اللحظة الي رح شوف فيها وحده تكون امي وتغمرني بحضنها وتحبني وتخاف علي وتحميني من الكل
لميس كانت حساسه كتير ... وتربية أوس لالها خلتها ما بتعرف شي من بشاعه الحياة وصعوبتها ومفكرة انو مصيبتي اكبر مصيبة على وجه الكرة الأرضيه ... ما بعرف شو كان شعورها لو شافت ماهر او بقية الأولاد الي معي ..
تاني نهار حكيت معي ام اوس وعاتبتني .. اعتذرت منها وقلتلها انو كنت مشتاقه لامي كتير وحبيت شم شوية هوا وضيعت الطريق .. شفقت علي و ضمتني لصدرها
أم أوس : ازا بتحبي امك كوني بنت منيحه ... خلي امك فخورة فيكي حتى لو ما كانت بهل دنيه ... انا بعتبر حالي اسعد انسانه بالدنيه لانو برفع راسي باولادي .. كل ام ما بتتمنى اكتر من انو ولادها يكونو مناح وبخير
بعد هديك الليلة الكل لاحظو علي انو تغيرت كتير ، كنت ضل شاردة ومهمومة .. عم فكر كيف فيني نفذ الشي الي طلبو مني بعد ما تغيرت كتير .. بعد ما صرت بنت محترمة وفتحت عيوني على الصح والغلط
بعد ما عرفت انو الي بتشتغل شغلتي بوصفوها الناس بوصف كتير بشع ومقرف ، وفهمت انو ما في اي بنت بتقبل بالشي الي انا كنت اقبلو واعملو .. كيف بدي ارجع اعمل نفس الشي بعد ما تغير تفكيري وانا تغيرت
كنت بالأول نفذ بدون وعي ، بدون ما اعرف ليش وبدون ما اسأل .. بس هلأ كل شي اختلف ...
كنت عم فكر بأهلي و بماهر و ببقية الأولاد انهن هلأ مسؤوليتي ولازم رجعهن لاهلهن .. لازم كلنا نرجع لأهلنا وما في طريقة الا انو نفذ أوامر الخنزير
تلات شهور مرقو ... كانت لميس عم تجهز لامتحانات نهاية السنة ... وعبير عم تجهز لان عرسها صار قريب كتير ... خلود اجاها عريس وكانو عم يسألو عنو و أوس ما رجع من آخر مره ..
هداية كانت عم تعلمني القراءة .. كل يوم تقعد معي ساعه و تحاول تعلمني بس دايماً تقلي انو مخي سميك واستيعابي بطيئ بس ما كنت ازعل وما كنت حابه اتعلم لانو شي كتير صعب
بلشت لميس تقدم امتحاناتها والكل متوتر وخايف ، صارو كل الي بالبيت يبقو سهرانين لوش الصبح و هداية توصل لميس على مدرستها و ترجعها بعد الأمتحان
صارت علاقة لميس بأخواتها عم تتحسن بفترة الأمتحانات ، الكل وقفو جنبها و لما تبكي عبير تضمها وتهديها والكل يدللها ويعملو الي بدها ياه وانا كنت واقفه جنبها وحاول ساعدها شو ما طلبت ..
لوقت ما خلصت امتحاناتها .. رجعت من آخر امتحان تحممت ونامت لتاني نهار و أم أوس قالت انو نتركها ترتاح ...
العصر دق باب البيت ... رحت فتحت وكان اوس على الباب بس هالمرة مو متل ما شفتو اول مره ... كان لابس بدلة سودا وقميص أبيض
أنيق كتير وريحتو عطر ..
ابتسمت بدون شعور : اهلا وسهلا
أوس : كيفك أرجوان
أرجوان : منيحه ..
التفتت وراي وندهتلهن : أوس على الباب ..
تركتلهن المجال يسلمو عليه وبقيت عم اتفرج من بعيد انا ومبستمة .. بلشت ابتسامتي تختفي انا وعم اتذكر المطلوب مني ... اجت عينو بعيني وغمزلي : شو ما بدك تسلمي علي؟
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء الثامن
أرجوان : الحمدلله على السلامة ... رح صحي لميس بتفرح كتير بشوفتك ..
ابتسمت و تركتهن ورحت فتت على الحمام ... قفلت الباب و صرت اتطلع بالمراية ...
نزلو دموعي وصرت اتطلع بعيوني و فكر بحياتي الي وعيت عليها ..
ضحكاتي لما عاصم يبتسم ويقلي روحي خدي وجبة العشا ، دموعي لما وقف تحت المطر بردانه وجوعانه وما في بايدي الا شوية فراطة ..
خوفي وقت ينضربو بقية الأولاد قدامي ويبكو ويصرخو ..
الناس الي سرقت منهن ، كلهن بتذكر تفاصيل وجوهن وصتهن وهن عم يشتموني لهلأ بأدني ..
وماهر !! طلعت صورتو قدامي بالمراية هو وعم يضحك .. لما مره كان قاعد على طرف الطريق و عم يطلب مصاري ... واجو ناس صارو يصوروه ويرمو عليه المصاري .. انتبهت عليهن من بعيد
وصرت امرق بين السيارات بدون وعي لان شفتو خايف ومتوتر كتير ...
وصلت وصرت ادفشهن ليروحو وهن يتمسخرو علينا ... قعدت جنبو وصرت ابكي ، وقتا زحف على ايديه قرب لعندي وضحك .. وقلي اخت رجال، بس ما تزعلي عم يصوروني لأني حلو !! ..
لما بعتوني على الشقه اشتغل ، اديش تعبت نفسيتي واديش التقيت بناس بلا ضمير و عاملوني متل الحشرة و انا بدون فهم ما عم اعرف انو عم بيع لحمي ..
كتير مواقف .. وكتير لحظات ... كلهن بيوجعو ... وكلهن بيرعبو .. الطفل لما يجي على هالدنيا ... ازا امو ما بتقلو انو النار رح تحرقو ... رح يحط ايدو فيها ويحرق حالو ...
ازا ما قالتلو عن اسمو رح يبقى عايش بدون هوية ... ازا ما قالتلو انو هو انسان والو حق وعلمتو الشجاعه .. رح يمضي حياتو مذلول وخايف ... انا مذنبه ولا بريئة! انا شو ماعم افهم!
دق باب الحمام فجأة ... ارتعبت وشفت صورتي قدامي حسيت ما عرفت حالي ، انا مين وشو بدي ...
أوس : فيني استخدم الحمام ؟
فتحت الباب : طبعاً ..
طلعت بدون ما اتطلع فيه ... كانو حاطين شنتاية بالأرض فيها هدايا من أوس وعم يوزعوهن بين بعض ..
لميس : أرجوان تعي هي الك
أرجوان : الي انا ؟
قربت لعندها واخدتو منها كانت علبة صغيرة حمرا
لميس : ايه اوس قلي اعطيكي ياها افتحيها لنشوف شو فيها
فتحتها انا ومبسوطة ... بس شفت شو فيها كان رح يوقف قلبي ... بقيت جمدانة بأرضي ما عم اتحرك ولميس اخدت السلسال مني : ياااي ما احلاه ... لك بجنن كتير كتير حلو عنجد
عبير : ورجيني ؟ لك عنجد بجنن ليش هيك هدية أرجوان أحلى من هديتي !!
ما قدرت احكي أي حرف لوقت ما سمعت أوس عم يسألني : شكلو الهدية عجبت الكل إلا أرجوان
بقيت ساكته ورجعت تطلعت على السلسال ... كان نفس السلسال الي اهداني ياه ماهر ... نفسو تماماً ... فراشة صغيرة وبقلبها خرزة زرقا ... بس السلسال جديد
وقف أوس جنبي وحط ايديه بجيابو : يمكن ذوقي ما عجبك بس حبيت جيبلك شي بسيط متل الصبايا
أرجوان : من وين جبتو ؟
أوس : رفيقي عندو محل دهب .. شفتو وعجبني كتير ... ازا ما بدك ياه فينا نبدلو ..
حطتو لميس بايدي ... سكرت ايدي عليه : لا حبيتو كتير بس ذكرني بشي ..
أوس : بشو ذكرك ؟
أرجوان : ولا شي ... انسى
تركتهن ومشيت لارجع على غرفتي ... مسكني من ايدي وهمسلي بادني : جربي احكيلي ؟
تطلعت على البنات كانو مشغولين بالهدايا .. سحبت ايدي منو ورجعت على غرفتي ...
ضليت ساعتين حامله السلسال قدام عيوني وعم اتطلع فيه لدرجة حسيت حالي انحولت ... فاتت لميس وهي حامله أكياس الهدايا تبعا
لميس : بجننو بجننو كتير حلوين
أرجوان : _ _
لميس : هههههههه ليش هيك عم تطلعي فيه
أرجوان : أه ؟
قعدت لميس قدامي واخدت نفس : أرجوان ... ملاحظة انو أوس عم يهتم فيكي ؟
أرجوان : انا ؟
لميس : ايه الكل ملاحظ ، لك بتعرفي رجعت اخي كرمالك وقت قلنالو انك ضعتي ؟ بعمرو ما عملها خلص وقت يكون بشغلو مستحيل يرجع الا ازا حدا منا صرلو شي
وبما انو رجع كرمالك معناها انتي صرتي غاليه عليه متلنا
أرجوان : امممم
لميس : ليكي هدول كتار الأغراض تعي نتقاسمهن شوفي شو بيعجبك خديه ..يلا تعالي ..
___________
قال اوس انو هالمرة رح يبقى قاعد فترة طويلة ، وكان عم يحكي عن شقة لقطوها بالكامل وما حدا منها هرب وعم يحققو واكيد رح يوصلو لشي ...
كان لازم انا فكر بطريقة كرمال اوصل لشقة أوس متل ما طلب مني الخنزير ...وبعد اسبوع خطرتلي فكرة ما كنت متأكده من نتيجتها بس قررت جرب لان ما عاد قادرة عيش بهل ضياع ولازم يخلص كل شي وارتاح ..
صحيت الصبح وانا مخططة لكل شي بدي اعملو ... عملت قهوة وعبيت كاسة كبيرة وحطيتها بصينية ورحت على غرفة عبير ... كانت بعدا نايمة .. دخلت وصرت صحيها
أرجوان : عبير جاي عبالي اقعد منك ونشرب فنجان قهوة يلا قومي .. عبير ...
عبير : ارجوان شو بدك والله نعسانه كتير بس نص ساعه
أرجوان : لا هلأ الله يخليكي
عبير : حبابه بس نص ساعه تعباااااااااااااانه
غطت راسها لتخلص مني .. تطلعت على فستان العرس تبعها ، كان واصل من يومين.. خيطتو عند خياطة خاصه وبقيو عم يشتغلو فيه تلات شهور كان بالنسبه الها كأنو شقفة من روحها
شفتها فارديتو على الطاولة وحاطه عليه وردة جوري
حملت الصينية .. تأكدت انها مغطية وشها ... و دلقت القهوة على الفستان وصرخت : ييييييييييييي توسخ الفستان ...
رفعت عن وشها وعيونها مغمضين : لك ليش عم تعيطي اي فستــ ـ ـ ا .. !!
بلمح البصر نطت من فرشتها و صارت تتفحص الفستان وتصرخ : لك شو عملتي ... شو عملتي نزعتيلي ياه ليش هيك عملتي ليش هيك
خفت كتير وما عاد عرفت رتب الجملة : انا ... بالغلط .. كنت عم ... بس بدي
تطلعت فيني وعيونها عم يفيضو بالدموع وضربتني كف وبلشت تصرخ بصوت عالي ... صارو يصحو العيلة ويجو علينا ... فهمو شوفي لما شافو الفستان متوسخ بالقهوة
وقفت أم أوس بيناتنا عم تهدي الوضع
أم أوس : بسيطة يا روحي لا تخافي هلأ انا بنضفلك ياه رح يرجع جديد
عبير بصوت عالي : كيف بدو يرجع جديد كييييييييييف ؟ عملتها عن قصد انا متأكده ... رح تموت من الغيرة رح تطق بنت هالشوارع والله ما بتبقى عنا بالبيت ولا ثانيه
أوس : عبير خلص ... بجبلك بدال الفستان عشرة
عبير : ولا ألف فستان .... لك هاد فرحتي ... كل تفصيل فيه مرتبط فيني رح تضل غصة بقلبي لوقت موت وكلو بسببها
لميس : عبير خلص أرجوان مستحيل تكون قاصده
رفعت اصبعها بوش لميس : انتي اخرسي ... ما حدا كبر راسها غيرك ... اعطيتيها اكبر من قيمتها وعم تستغلك وتستغل طيبتك وانتي متل العمية لك هي عم تعيش على مصارينا نحنا
انقطع نفسي وتمنيت لو ما عملت هالتصرف كان بدي اتسبب بخناقه لاطلع من البيت و ياخدني اوس لعندو ، بس ما كنت متخيلة كمية هالحقد بقلبها تجاهي للحظة حسيت انو الطريق الي ماشيه فيه صح ... هدول مو عيلتي وبعمرهن ما رح يحبوني ورح يجي يوم ويزتوني بالشارع
وين ما رحت وشو ما عملت مرجوعي للشارع .. لهيك لازم ارجع لحضن أمي .. أمي بس هي الي رح تحبني وتخاف علي ..
أرجوان : حاج تعيطي ، خلص انا ما رح ابقى قاعده هون رح ترتاحي مني
عبير : لسه بدي انطرك لتقرري ؟ اساساً انا قبل ما اتجوز واطلع من هالبيت ناوية قلعك لانو ما بأمن على اختي مع وحده متلك ما معروف أصلها وفصلها ...
طلعت من الغرفة فوراً وتركت لميس علقانة مع عبير .. و خلود لحقتني عم تطلب مني اهدى
طلعت من البيت بالبيجامة حتى بدون ما البس شي برجلي وصوتها لسه واصل لعندي هي وعم تهيني وتحتقرني اكتر واكتر ..
وقفت على باب حديقة البيت لما سمعت صوت صرخة اوس تطلعت وراي وحطيت ايدي على راسي انا وعم اسأل حالي ( شو عملت !! )
مشيت بسرعه لابعد عن البيت ... قبل ما اقطع الشارع تبعهن كان اوس وراي وعم يندهلي ... التفتت عليه وبدي كمل طريقي بس وقت شفتو خفت وبقيت واقفه مكاني .. كان شكلو كتير معصب ونظراتو كلها غضب
وقفت واول ما وصل وقبل ما يحكي شي رفعت ايدي لاحمي وشي : انا اسفه اسفه اسفه
مسكني من ايدي : ان شاء الله مفكرة بدي اضربك !
أرجوان : ما عملتلها شي القهوة وقعت بالغلط
أوس : تفضلي ارجعي على البيت
أرجوان : مستحيل
صرخ بوشي : عم قول ارجعي على البيت ..
لقطت نفسي وحكيت بخوف : مستحيل ما رح ارجع شو ما صار .. انا لازم اطلع وشوف كيف بدي كمل حياتي وانت ما فيك تجبرني ارجع .. مستحيل اقعد مع عبير بنفس البيت ما سمعتها
ليش هالقد بتكرهني انا شو عملتلها ؟
اوس : بتعرفي شو اكتر شي بكرهو بحياتي ؟
رفعت اكتافي بخوف : شو ؟
حكى من بين اسنانو : مشاكل النسوان ..
________________________________
وقف السيارة قدام بناية عالية وحواليها كتير بنايات .. طفى السيارة و نزل فتحلي الباب : انزلي
نزلت ورجلي اجت على حجر ، توجعت ورجعت قعدت بالسيارة
أوس : كمان مو لابسه برجلك ؟ بشرفي انتو النسوان بتجننو احسن زلمة
أرجوان : روح احكي هاد الحكي لاختك مو الي
انحنى لعندي و حاوط خصري بايديه ...
أرجوان : شو عم تعمل ؟
رفعني بدون ما يجاوبني نزلني من السيارة هو و حاملني و سكر الباب بركبتو
أرجوان : فيني امشي بدون ما كون لابسه شي
أوس : شكلك متعوده
أرجوان : شكلك متل اختك
أوس : ياريت ما تسمعيني صوتك لانو صبري ألو حدود
سكتت وانتبهت انو ماسكة كنزتو بايدي .. تركتها فوراً وصرت فكر كيف حاملني متل الريشة واكتافو العريضة .. تطلعت فيه كان عم يتطلع قدامو ولسه واضحه عليه ملامح العصبية
نزلني عند باب البناية ومشي قدامي كأني مو موجوده
تطلعت شفت درج طويييييييل كتير
أرجوان : كنت كمل معروفك وطلعني لفوق !
وقف قدام الأصنصير وكبس الزر ... انفتح الباب والتفت علي بنظرة باردة : تفضلي !
ركضت وراه وطلعت تسكر علينا باب الأصنصير ..
أرجوان : ولي شو هاد .. ما في شباك !!
أوس : اسكتي
نفخت بعصبية وتطلعت عليه بطرف عيني .. بلشت ابتسم بدون ما حس انا وعم قيس طولي مقارنة بطولو
تطلع علي فجأة انا وابتسامتي شبر ونص .. رفع حواجبو : في شي؟
زبطت ملامحي وهزيت براسي : لأ ..
نزلت عيوني وخجلت ..
فتح باب الأصنصير وطلع هو ولحقتو ..
أرجوان : لو ما اصريت علي ما كنت قبلت اجي معك
أوس : اي كتر خيرك
وقف قدام شقة وطلع مفتاح فتح الباب .. : فوتي
فتت وفات وراي شغل الأضوية .. كانت شقة كبيرة كتير وفخمة ... راقية ونظيفه ريحتها متل الورد
اخدت نفس وغمضت عيوني : ما اطيب الريحة
فتحت عيوني ما لقيت أوس ...
أرجوان : أوس ؟ وينك ؟
دورت بالغرف بعدين سمعت صوتو : بالمطبخ
رحت باتجاه الصوت وشفتو عم يغلي قهوة
أرجوان : اعطيني عنك انا بعملها
أوس : ما في داعي
كان المطبخ كبير كتير والو باب .. رحت فتحتو ولقيت برندة بتطل على حديقة صغيره
أرجوان : يا الله شو حلو هالبيت ليش ما بتجيب عيلتك يعيشو هون ؟
أوس : ما في داعي .... ما كان عندي خيار تاني غير جيبك لهون لان ما بدي ياكي تصفي بالشارع ... بس رح ترجعي لهنيك ازا مو اليوم بكرا
أرجوان : مستحيل قلتلك ما الي رجعه على هداك البيت وانا ما جيت لهون الا لما وعدتني ما تضغط علي
أوس : ما تفرضي شروطك علي انا عم سايرك وحاول استوعبك بس فهمي محدود كتير و بلحظة بصير مجنون
رحت وقفت جنبو وحطيت ايدي على خصري : وشو بتعمل بس تصير مجنون يعني بتضربني ؟
التفت علي و بنص ابتسامة استفزني وقال : شكلك جايه من مكان متعوده فيه على الضرب ؟
ما بعرف الي خربطني طريقتو بالحكي ولا عيونو الي بس اتطلع فيهن بضيع ... تسارعت انفاسي و الحكي اختفى ما عاد عرفت رد
انتبهت عليه عم يتطلع على السلسال الي برقبتي ...
نزلت عيوني وتطلعت عليه ..
أوس : شكلك حبيتيه ؟ لابقلك كتير
حطيت ايدي عليه : قلتلك بذكرني بشي ..
قرب مني كتير: بشو بذكرك
شميت ريحة عطرو و انفاسو ورجعت خطوة لورا ... حط ايدو ورا ضهري وشدني لعندو
أوس : ليش خايفه ؟
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء التاسع
قبل ما جاوبو فارت القهوة على الغاز ...
أوس : عجبك هيك ؟
طفى الغاز تحتها وقبل ما يلتفت علي طلعت من المطبخ بسرعه ..
وقفت بالصالة .. مشيت لعند الشباك وكانت اشعة الشمس قوية ... تطلعت لبرا انا وحاطه ايدي على صدري على السلسال وعم حس بضربات قلبي عم تتسارع ..
أوس : يمكن زعجتك بعتذر ..
اجا قعد وحط القهوة وحطلي فنجاني : تعالي اشربي وهدي اعصابك
أرجوان : مابدي ..
اجا وقف جنبي وصار يتطلع فيني ..
ضل خمس دقايق بس عم يتأملني .. تطلعت عليه وسألتو بالإشارة ( شو ! )
اشر باصبعو على عيونو : عيونك تحت ضو الشمس ببينو متل قاع المحيط .. كأنو فيهن سمك ومرجان ولؤلؤ .. عالم كامل
بلعت ريقي و رحت قعدت وتركتو ... شبكت ايدي ببعض وصرت هز رجلي بتوتر ..
أوس : في غرفة نوم مجهزها ازا اجاني ضيوف .. معها ملحق حمام وفيه شوية أغراض فيكي تستفيدي منهن ... بتقدري تفوتي تريحي حالك لنشوف شو بدنا نعمل .. والأفضل تسكري على حالك وتبقي هنيك لان
هاد مكان شغل بالنسبة الي وما بفضل حدا يشوفك عندي
أرجوان : طيب .. من وين الغرفة ؟
أشرلي بأي اتجاه روح ... رحت على الغرفة وقفلت الباب فتت على الحمام اخدت دش وطلعت رميت حالي على التخت كنت متوترة كتير وتعبانه وحاسة حالي أضعف من انو انجز المهمة المطلوبة مني
مجرد انو قرب مني تخربط كل كياني أي قوة الي بدي اخلقها لاقدر اخدعو .. وهاد السلسال معقول مجرد صدفه ... الخنزير قلي انو مرتب كل شي و أوس ما رح يكشفني
مين الي عم يلعب بالتاني ..
حاسه حالي مجرد لعبة بين ايديهن
الخنزير عم يستخدمني لينتقم
و أوس شكلو عم يستخدمني ليوصل للخنزير
وبالأخير انا رح ضيع تحت الرجلين ..
بس محدا بيعرف مين اهلي الا الخنزير ... هو معو كل المعلومات
ضميت حالي وصرت ابكي .. : ان شاء الله يحترقو كلهن .... محدا رح يفكر فينا ... ما حدا رح يخلصنا ... انا ما لازم فكر الا برفقاتي و بأهلي ... بحالي وبس .. بس بمصلحتي ..
نمت بصعوبة ...
صحيت على صوت باب غرفتي عم يندق .. فتحت عيوني وحاسه حالي مكسرة ولسه مو شبعانه نوم .. تطلعت حوالي انا وعم اتذكر حالي وين ...سمعت صوت أوس على الباب : جبت عشا اطلعي ..
فتحت عيوني على وسعهن وتطلعت على الشباك .. كان عتمه وما في ضو .. قعدت على التخت متل الي فاقده الذاكرة .. (( كل هالوقت نايمة اوووف .. ))
قمت واخدت معي الوسادة كانت طرية كتير و مريحه ... فتحت باب الغرفة وطلعت على الصالة كان حاطط فروج مشوي ريحتو بتشهي و علبة عصير وسلطة ..
انا وقفت وعيوني على الأكل وصرت بلل شفافي من الجوع .. وأوس عم يتطلع فيني وساكت بعدين انتبهت عليه
أرجوان : شبك
أوس : شعراتك
أرجوان : شبهن ؟
مشيت لعند المراية الي كانت بصدر الصالة ... وشفت شعراتي منكوشين بعد الحمام
أرجوان : عادي
رميت المخده ورحت قعدت على الكنباية .. تربعت و اخدت نفس انا ومبتسمة وفركت ايدي ببعض
تطلعت على أوس كان بعدو عم يتطلع فيني كأنو مستغرب تصرفاتي .. وانا كنت جوعانه كتير ومو قادرة انطر اكتر ..
مديت ايدي واخدت قطعه من الفروج واكلتها ..
أوس : بدك خبز ؟
بلعت اللقمة وهزيت براسي : لأ عادي
أوس : شكلك جوعانه كتير ؟
أرجوان : ايه
أوس : عجبك الأكل ؟
أرجوان : لو ماهر يشوفني أنا وعم أكول هاد الفروج كلو لحالي ههههههههه
ابتسم و مد ايدو وبلش ياكول .. وبنفس اللحظة انا بلشت اسأل حالي ازا حكيت اسم ماهر عنجد ... هو سمعني ! بس ما عمل اي ردة فعل ... هزيت راسي كأنو بدي اصحى من النوم
أرجوان : مين ماهر ؟
أوس : مين ماهر ؟ مابعرف
أرجوان : كان قصدي قول لميس !
أوس : ايه عادي بتصير ... الواحد بخربط كتير ..
اخدت كاسة مي وشربتها ..
أوس : شبك كملي أكلك ؟
مسحت ايدي بتيابي : لا خلص شبعت
تركتو وقمت على المطبخ وصرت اضرب ايدي على وشي واهمس لحالي (( والله شكلك وقعتي يا أرجوان ... والله شكلك رح تاكلي هوا يا أرجوان ... ولي ... شو بدي اعمل ؟ ))
ركضت على باب البرندة فتحتو وتطلعت على المسافه لقيتها عالية كتير .. ورجعت حاكي حالي (( ازا برمي حالي من هون بصير مية شقفة .. ))
أوس : بالشرطة بدربونا ننزل هيك مسافات بالحبال ... ليش ما تجربي ؟
التفتت عليه انا ومعجوقة : لك لا كنت بس عم اتطلع انو كتير عالي المكان ما بتخاف تعيش هون ؟
وقف جنب السور وسند ايديه عليه : نحنا الي منخلق الخوف ... ما في شي بهي الدنيا بخوف لما يكون عندنا إرادة ... لما يكون الإنسان حر ... ما في شي بيخوفو
أرجوان : حر ؟
أوس : أيه حر ... حر يعني عندو كرامة ... يعني ما بيسمح لشي يقيدو ... ما بيقبل يعيش بحبس ... ازا انسجن بموت ... يكون حر .. يعني يتمسك بمبادئو ... وما يرضى بالظلم
أرجوان : انت حر صح ؟
أوس : أكيد ... وانتي ؟
ضفنت شوي انا وعم فكر بعدين جاوبتو باسلوب طفولي : هلأ كيف يعني ما فهمت بالضبط ؟
ضحك بصوت عالي و تطلع علي : هلأ ليكي ... كل انسان بينولد حر ... بس انو يعيش حر ... هاد اختيار وقرار .. وثمنو غالي على فكرة
بقيت عم اتطلع فيه وعم فكر ... بعدين ابتسمت
أوس : بتعرفي شو ؟ رح يطق مخي وافهم ابتسامتك المفاجئة هي شو سببها ... بتجي بأوقات غريبه ومو مفهومة ..
نزلت عيوني بخجل : انت مو قلتلي الصبح انو عيوني مع ضو الشمس بكونو متل قاع البحر ؟
أوس : ايه ؟
أرجوان : وانت عيونك تحت ضو القمر متل لون إشارة المرور لما تصير خضرا !
أوس : كيف ؟!
رفعت اكتافي : يعني انو حلوة كتير
سحبت حالي وفتت لجوا ، وقف على الباب : وين رحتي ؟ ليش بتزتي الكلمة وبتهربي ؟
أرجوان : ما بهرب بس بدي نام
أوس : هلأ صحيتي !!
أرجوان : ايه ونعست ممنوع ؟
رجع للبرندة وسمعتو عم يهمس : لا مو ممنوع
#يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://6730.arabrevolution.biz
Admin
Admin


المساهمات : 836
تاريخ التسجيل : 16/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: العفاريت بقلم مال الشام    الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:37 am

بقية التاسع + العاشر + 11 + 12 #انتهت
فتت على الغرفة وقفلت على حالي .. افكار تاخدني وافكار تجيبني ... مستحيل وحده متلي تضحك على واحد متل أوس ... بس في شي غريب .. شكلو عنجد حاببني !!
لك انا مجنونة كيف واحد متلو بدو يحب وحده متلي !!
ضليت فكر وعم راقب الساعه على الموبايل الي معي .. من الساعه 10 للساعه 2 انا وعلى اعصابي .. اخر شي قررت أهرب وارجع لعند الخنزير مشان قلو انو أوس شاكك فيني ...
ما كان في صوت برا .. توقعت أوس يكون نايم ...
فتحت باب غرفتي شوي شوي ... همست بصوت واطي ( أوس ؟ ) .. ما جاوبني .. طلعت وركضت على اطراف اصابعي لعند الباب ... حطيت ايدي على مسكة الباب ...
التفتت وراي ... هلأ بس اطلع من هاد البيت كل شي رح يخلص ويمكن ما عاد شوف أوس بنوب .. رح اخسر كل شي
ويمكن الخنزير يرجع يشغلني بالشقق ... يمكن ما يخليني شوف ماهر ... ما رح يخليني اعرف مين امي ..
نزلت ايدي ومسحت دمعتي ... جيت لارجع على غرفتي وقفت شوي ... بس أوس شاكك فيني ... ازا انكشفت كمان الخنزير رح يعاقبني .. شو رح يصير بماهر ازا ما ساعدتو انا
ازا صفيت بالسجن كل شي رح ينتهي .. لا لا لازم اهرب ...
رجعت فوراً على الباب وحاولت افتحو واكتشفت انو مقفول ... تطلعت حوالي بخوف : وين المفتاح ..!! وينو وينووووو
صرت دور بكل مكان .. بالصالون بالمطبخ على المرايا بكل مكان ... رحت غسلت وشي و فركت جبيني (( شو اعمل ! .. كيف بدي اطلع من هون !! .. ))
بعد شوية تفكير خطرلي انو اكيد المفاتيح مع أوس ..
مشيت باتجاه غرفتو كان الباب مفتوح .. وقفت على طرف وتطلعت عليه كان متمدد و الغرفة معتمة .. فتت على اطراف اصابعي انا وعم ارجف ... وقفت فوق راسو تأكدت انو عيونو مغمضة ..
حاولت شوف وين المفاتيح .. اخر شي شفتهن جنبو على التخت .. علاقة مفاتيح و مسدس و جزدانو ...
مديت حالي من فوقو لالقط المفتاح ... شوي شوي مسكتو وقبل ما اسحبو حسيت بايدين عم يمسكوني ... صرخت من الرعبة وتركت المفاتيح .. حاولت بعد بس كان اوس ماسكني بقوة .. بايدو التانيه شغل الضو الي جنبو
أوس : شو عم تعملي ؟
أرجوان : انا ... انا كنت بدي ..
أوس : شو احكي ؟
حسيت قلبي رح يوقف والحكي انخطف مني
أرجوان : بدي المفاتيح لاطلع على البرنده .. ما عرفت نام
أوس : ساعدك لتنامي ؟
أرجوان : لا خلص رح روح نام .. اتركني لو سمحت
بقي ماسكني بدون ما يجاوب .. بس عم يتطلع بعيوني ... بعدت وشي عنو ... بعدين فكرت انو هي اللحظة المناسبه ... هاد أفضل وقت لنفذ الي طلبو مني الخنزير واخلص من هالمهمة ... اخدت نفس ورجعت تطلعت بأوس
أرجوان : فيني نام جنبك ؟
أوس : متأكده ؟
هزيت راسي بــ أيه ...
رجع للجهة التانيه ليتركلي مساحة من التخت ... قعدت على طرف التخت وغمضت عيوني ... حطيت ايدي على السلسال الي برقبتي و قلبي عم يرجف ... حسيت أوس حط ايدو على أيدي ..
قبل ما استجمع قوتي لاقدر اتطلع فيه ... سمعنا صوت موبايل عم يرن .. كان موبايل أوس ... فتحت عيوني واخدت نفس .. رد أوس على الموبايل ... بعدين قام من مكانو هو وعم يحكي
أوس : ليش شو صار بالضبط ؟
طلع من الغرفة هو وعم يحكي ومبين شي مهم ... آخر شي كنت عم اسمعو (( انا فاهم عليك بس انت ما عم تفهم ... طيب يا أخي وضح شو نوع المعلومات الي عندك ؟ ... تمام تمام خلص لا تشيل همي ... ))
رجع بعد دقايق وقف على باب الغرفة وسكر الخط وكنت انا لسه على قعدتي ...
أوس : طيب ... وين كنا ؟
أرجوان: بجهنم...
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء العاشر
أوس: له ليش هلأ كنا رايقين
تركتو و رحت من الغرفة ... فتت على غرفتي بسرعه وقفلت الباب ... اجا وراي وصار يدق بقوة
أوس : افتحي الباب
أرجوان : انت شو بدك مني ؟
أوس : مين الي بدو من التاني ؟
أرجوان : انا ما بدي منك أي شي ... ما بدي من أي حدا شي. .. بس اتركوني بحالي ما بدي اكتر من هيك
أوس : طيب .. ماشي ... بس لازم تعرفي انو ما حدا آذاكي قد ما انتي اذيتي حالك ... وتذكري حكيي هاد منيح ... ما تلومي حدا ... مديتلك أيدي اكتر من مره بس للأسف ... أنتي اخترتي طريقك ..
وقفت ورا الباب وسألتو بخوف : شو قصدك ؟
كان رايح وما جاوبني ...
بقيت قاعده بالأرض لطلعت الشمس ... قمت من مكاني وفتحت الباب ... طلعت لقيت أوس قاعد بالصالة لحالو ..
قربت وقعدت معو ..
أرجوان : انت بتعرف كل شي صح ؟
أوس : تقريباً ..
أرجوان : وليش لهلأ ساكت ؟ يلا خدني على الحبس وخلينا نخلص
أوس : تفضلي ..
وقف و اخد مفاتيحو ... ما قدرت قوم على رجلي من الخوف .. رجع مد ايدو لقدام : يلا قومي ؟
قمت وقفت ... ورجعت قعدت
أوس : كل هالئد خايفه من السجن ؟
أرجوان : انا ما بدي روح على السجن بدي روح لعند أمي ..
حاصرني بايديه وانحنى لعندي : أمك ميتة أرجوان ... أنو أم الي عم تحكي عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
________________________________
وصلنا على مركز الشرطة وانا ما كنت عم احكي ولا حرف ... سألني اكتر من شغله وما كنت جاوب ... وصلنا واستقبلنا حسام .. سلم على أوس
حسام : الحمدلله على السلامة طلعت بطل وصمدت
أوس : بلا مزحك هلأ ... خدها على غرفة التحقيق لاحقك
تركني أوس وراح بدون ما يتطلع فيني .. مشيت خطوة وراه .. مسكني حسام
حسام : وين رايحه .. تفضلي معي من هون
اشرتلو على أوس : بس هو
حسام : رح يلحقنا .. تفضلي ..
مشيت معو و فوتني على غرفة معزولة ما فيها الا طاولة وكرسي ... عتمة كتير وفيها ضو معلق بالسقف نورو قوي .... كان جو الغرفة مخيف كتير قعدت وشبكت ايدي ببعض واعصابي مشدودة
حسام : احكيلي كل شي من الأول
أرجوان : شو بدي احكي ؟
حسام : كل شي ، كيف بلشت علاقتك بالخنزير وشو الي بيربطك فيه وليش عم تساعديه ... اوصفيلنا شكلو بما انك انتي وعدد قليل من البنات الي شفتوه وبتعرفوه .. بدنا نطابق اعترافاتكون
والأهم ... بدك تحكيلي كيف كنتي عم تخططي لتوقعي أوس بفضيحة ... كلو رح يتسجل .. تفضلي احكي ...
كان في جهاز صغير قدامي ، فهمت انو عم يسجل الي بدي احكيه ... كنت كل ما اجي بلش لاحكي غص بدموعي مو من الخوف بس لانو اتذكر كل شي عملتو طلع عالفاضي وما عندي أم ..
ضليت بلش بالحكي و اسكوت و حسام بلش يتغير من الهدوء للعصبيه ..
حسام : وبعدين معك ؟
مسحت دموعي وايدي عم ترجف : بدي احكي مع أوس
حسام بصوت عالي : أوس مو فاضيلك
تسارعت انفاسي وهو يتطلع فيني بغضب وانا اتطلع فيه بنظرات جمود و يأس وعيوني ما عم ترمش ..
أرجوان: انتو بتعرفو كل شي ليش لسه عم تسألوني خلص اتركوني بحالي
حسام: بهل بساطة؟ انتي متخيله الي قدرتي تعمليه؟
من وقت نزلتك السيارة جنب بيتو لاوس و نحنا مراقبينك
عيشتينا على اعصابنا وانتي عايشه بيناتهن....لك كنا نخاف نرمش بعيونا مشان ما نغفل و لا لحظة عنك.... لولا ماهر ما كان في شي بشفي غليلي إلا...
وقفت فوراً بلهفة: ماهر؟ وينو؟
ضرب ايديه على الطاولة : لك بدك تجننيني انا الي بسأل هون اقعدي مكانك
انفتح باب الغرفة
- سيدي أخدنا الأذن بالمداهمة
حسام هو وعم يتطلع فيني : لخلص شغلي هون بجي ، خلي الشباب يجهزو حالهن وخبر أوس
- المقدم أوس أخد عناصر وطلع سيدي ..
التفت عليه حسام : شو عم تحكي انت !! كيف بيطلع لحالو !
ترك الغرفة بسرعه و طلب من الشب الي على الباب يبقى يحرس الغرفة وما يسمح لأي حدا يفوت ...
وضليت انا عم اتطلع بالفراغ محل ما كان واقف ... مرت دقايق ما في ولا همسة .. ولا نفس .. ولا حركة ... ارتعش جسمي ... تطلعت على آلة التسجيل الي قدامي و حملتها ... وبلشت اتخيل انو أمي قدامي وعم احكيلها كل شي صار معي .. من لما وعيت على الدنيا ...
أرجوان : عاصم كان واحد حقير كتير ، وكان يعذبنا كلنا و بس بدو نجيبلو مصاري كيف ما كان ...
وانا كتير أيام كنت نام جوعانه وعم ابكي لانو رجلي بيوجعوني ..
ماهر هو كان عيلتي وبحبني كتير ، كان يحميني من كل شي حتى من عاصم .. ويتحمل الجوع والضرب عني لانو احسن انسان بالدنيه .. وانا بحبو كتير .. نحنا شحدنا... و سرقنا...و اكلنا من الزبالة... و كذبنا...
عاصم اخد رجليه لماهر ... انا شفتهن هن وعم يقطعولو رجليه بس انا كتير جبانه ومو منيحه ، وما قدرت دافع عنو وهربت ... بس ما اعترفت لماهر بهاد الشي ..
بعدين صارو يعملو هاد الشي بكل حدا بيكبر وما بعود بجيب مصاري لانو الناس ما بتعود تتعاطف معنا .. كنا كل نهار نتفقد بعض بخوف لنشوف ازا حدا جديد راح ..
وكل ما يختفي واحد نعيش برعب ... ليرجعلنا بعد اسبوع شخص تاني وماخدين منو جزء من جسمو ..
بعدين انا كمان اخدوني ... وماهر ما قدر يحميني لانو ما كان بيعرف ...
بس ما اخدولي رجلي ... يمكن اخدو مني شي اغلى بس انا ما كنت بعرف قيمتو .. انا ما كنت مبسوطة والله ... بس ما بعرف شو كان لازم اعمل ولمين لازم الجئ
كملت حكي بكل التفاصيل و كيف التقيت بالخنزير و كيف طلب مني انو استدرج أوس ليعمل معي علاقة وقلي انو لازم يصير هاد الشي ببيت أوس لانو مزروع بالكاميرات .. وكيف طلب مني سلمو عبير
ليصورها صور فاضحه ، مشان يوقفو عن ملاحقة الشقق تبعو ويعرف يشتغل بدون خوف ... كملت حكيي للآخر بعدين حكيت رسالة لأوس ..
أرجوان : انا متأكده انك بتعرف ماهر ، ازا عم تحكي معو قلو انو انا اسفه حاولت اعمل شي كرمالو بس ما قدرت ... وقلو انو هو الو اهل و ان شاء الله امو ما بتكون ميته متل امي ... ساعدو يلاقيهن مشان هن يحبوه وما يتركوه وحيد متلي ..
قول للميس انو انا كتير بحبها ...
انفتح الباب وفات الشب وسألني : مع مين عم تحكي ؟
مديتلو آلة التسجيل الي معي : مع هي
الشب : ايه هي ما بتشتغل الا ليكون المحقق هون ... ما بدي اسمع أي صوت ...
طلع وسكر الباب ... تطلعت بالمسجلة وصرت أضحك ... صرت أضحك وابكي ... حطيتها من ايدي ... وحطيت راسي على الطاولة ... وكملت بكي ...
ما بعرف قديش مر من الوقت ... رفعت راسي و عيوني مشوشين .. ضرب بعيوني الضو القوي الي بسقف الغرفة ... حطيت ايدي على عيوني
حسام : وهلأ بدك تحكي ولا بدك تضيعي وقتنا ؟
كان مبين عليه التعب وهيئتو مقلوبة قلب .. تيابو وشو متوسخين و عرقان كتير ..
أرجوان : رح احكي .. بس شو بدي احكي ؟
قبل ما يجاوب فات أوس ... كانت ايدو ملفوفة ومرفوعة لصدرو
حسام : انت شو جابك لهون ؟
رفع ايدو بوش حسام : انا منيح ..
وقف قدامي وعيوني معلقة فيه ..
أوس : الخنزير هرب ... كان لازم يكون هلأ بالسجن وهرب ... انتي بتتحملي المسؤولية كاملة
حسام : هدي حالك
صرخ فيه بعصبية : كيف بدي هدي حالي ... كيييييييييييف
حطيت ايدي على اداني بخوف ... مسكلي ايدي وبعدها
أوس : بدك تسمعي ... تطلعي فيني واسمعي منيح
أرجوان : _ _ _
أوس : أنا خسرت أبي ... وخسرت أخي ... و عاصم الحيوان ما عم يعترف بشي ... هلا بدك تحكي كل شي بالحرف احسن ما اطلع بروحك
بعدو حسام عني: مقدر وضعك بس لازم تتماسك، انت اطلع لبرا انا بتفاهم معا
رفع اوس اصبعو وصار يهددني : بدك توصليني الو ... بدك تطلعيه من تحت الأرض ... كيف ما بعرف ... بدك توصليني ألو فهمانه
طلعو حسام من غرفة التحقيق وسكر الباب ... حط ايدو على جبينو واخد نفس ...
ورجع تطلع فيني وحكى بهدوء : الأمور كتير تعقدت ... السكوت مو لصالحك ... أوس جانن وما حدا فينا بيقدر يلومو ... احكي خلينا نخلص ..
أرجوان : انا ما بعرف شي والله ما بعرف
حسام : طيب .. هلأ نحنا كنا عم نتبعك و حددنا موقعك لما اخدك لعندو بالليل.... وسمعنا كل حديثكن عن طريق جهاز صغير كان مركب بالموبايل الي معك... داهمنا البيت و لمينا رجالو بس هو هرب....مستحيل يطلع من البلد بس وين ممكن يكون؟
أرجوان: لقيتو الملفات الي فيهن اسماء اهلنا؟
شد على اسنانو: وين ممكن يكون
صفنت شوي انا وعم حاول لاقي اي شي يفيدنا
أرجوان: المخزن الي كنا فيه يمكن هنيك؟
حسام: فتشناه و الاولاد و عاصم صارو بين ايدينا... بس مالقيناه هنيك
أرجوان: طيب انا مابعرف اخر شي نزلت من
حسام : من وين؟!
أرجوان: اخر شقة كنت فيها.... وقت صارت الشرطة تكبس علينا اخدونا لشقة صغيرة بقينا فيها فترة قصيرة... تخبينا هنيك بعدين اتصل فيني وقلي انزل لعندو... وما عاد رجعت لهنيك
مسكني من كتافي بقوة: بتقدري تحددي وين موقعها
أرجوان: كان عتمة وقت نزلت... و وقت اخدونا كمان كان عتمة
حسام: اديش بقيتو بالسيارة لما اخدك من هنيك لبيتو؟
أرجوان: مو كتير.... وقفنا عند اشارة مره وحده... و دوار... و وصلنا بسرعه
طلع لاسلكي من جيبتو: جهزولي السيارات بدنا نطلع
تطلع فيني هو و عم يمشط شعراتو بايدو ويمسح عرقو: بدك تجي معنا... الحقيني
طلعنا من الغرفة و اعطى آلة التسجيل للموظف: حطها بمكتبي
- سيدي و المتهمة!!
حسام: طالعه معي...
طلعنا لبرا و كان في سيارات شرطة كتيرة و عناصر عم يقسمو بعضهن و ينتظمو
طلعني حسام بسيارة وقبل ما يفوت هو و يسكر الباب سمعت صوت أوس
أوس: جاي معكون
حسام: اصابتك مابتخولك تشارك بهل مهمة....سامحني
طلع اوس معنا بالسيارة من قدام و سكر الباب بقوة
أوس: اطلاع بلا حكي فاضي...
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء 11
ضرب حسام السيارة برجلو و طلع قعد جنبي ..
تطلع أوس بالمراية الجانبيه وانا كنت عم اتطلع عليه .. اجت عيني بعينو .. كانو عيونو حمر كتير كأنو بكيان .. قبضني قلبي و نزلت عيوني ..
أوس : امشي يا ابني ..
طلع ايدو من السيارة وأشر للبقية يتحركو ... خلال ساعه تقريباً وصلنا لبيت الخنزير كان مطوق بعناصر الشرطة و واقفين قدامو سيارتين شرطة ...
نزل حسام وطلب مني انزل ..
حسام .. تمام .. هلأ حاولي تعرفي من أي جهة جيتو لهون وقت جابوكي من الشقه ؟
أرجوان : ما عم اعرف
حط أوس ايدو على دقنو وبرزت عروق ايدو .. بلعت ريقي ورجعت تطلعت ...
حسام : قلتي قطعتو إشارة و دوار ... صح ؟
أوس : معناها باتجاه مركز المدينة ، اطلعو
حسام : لحظة لنتأكد
أوس : مبينه ... اطلع ...
التفت على سيارات الشرطة الي ورانا .. : خلو مسافة بعيده بيناتنا وما بدي صوت وضجة ... بتبقو بعيدين لاعطيكون إشارة
طلع أوس وطلعت انا بالسيارة وبقي حسام تحت
أوس : شو ما بدك تطلع ؟
تحركنا وقطعنا دوار فيه تمثال بالنص .. التفتت وحطيت ايدي على الشباك : ايه ايه هاد الدوار كان عتمه بس شفت التمثال هاد الدوار
أوس : من أي تحويلة جيتو ؟
أرجوان : ما بعرف
قال أوس للشوفير من وين يروح ، سالو حسام بعصبيه : طول بالك لنتأكد
أشرلو أوس باصبعو : من هون في إشارة ومن هنيك في إِشارة ... بس هنيك منطقة عشوائية مشطانها اكتر من مره .. وهون منطقة معروفة وراقيه ازا بدهن يخبو حالهن رح ياخدو شقه هنيك بعيد عن الأنظار
قطعنا إشارة و بلشو يفتلو فيني بالشوارع وكل البنايات بالمنطقه على أمل أتذكر شي .. وبعد ساعه .. طلب حسام من السائق يوقف وقال لأوس ينزل لتحت مشان يحكو ..
بعدو عني وبلشو يحكو .. بعدين ارتفعت اصواتهن وقدرت اسمعهن
حسام : البنت ما رح تعرف شي ما عم تفيدنا بشي
أوس : وانا عم قلك عندي استعداد فتش البيوت بيت بيت من هلأ لوش الصبح بس ما رح ارجع وايدي فاضيه ، رح يخلص عمري انا وعم اركض وراه ... كم روح قتل ... كم طفل عذب .. كم بنت اخد شرفها
لك قتلي اخي ... اخي مات قبل ما اشبع منو ... وقتل أبي بسبب الهم والقهر ... وأمي الي لليوم عم تصلي وتدعي تشوف ابنها شو بدي قلها ؟ بدي قلها لقيتو بس جبتو جثه يامو ؟ شو بدي قلهااااااا فهمني ؟؟؟؟؟؟
سكت حسام وقرب طبطب على كتف أوس ..
التفت اوس علي ... ضل عم يتطلع فيني وانا عم اتطلع فيه .. مسح وشو بطرف ايدو ورجع هو و حسام ..
حسام : أرجوان انزلي انتي رح يرجعوكي العناصر على المركز ونحنا رح نكمل لحالنا ..
هزيت راسي : لا لا ... انا رح اعرف وعد .. بس خلينا ننزل مشي مو بالسيارة ..
حسام : ما بيمشي الحال صعب نمشي بالشوارع بدون حماية او حذر
أوس : انزلي
حسام : أوس بكفي لهون ، ازا بدك تخاطر بحالك هاد شي بيرجعلك انا ما بخاطر بالعناصر الي معي
أوس : انتو بتبقو بالسيارات ونحنا رح نمشي
حسام : هاد مو حكي ... نحنا عم نشتغل فريق كامل ... ازا انت فقدت اعصابك وصرت تتصرف بدون وعي انا موجود هون لوجهك بشكل صحيح
أوس : مو انت الي بتوجهني ، مع كامل احترامي الك بس انا هون الي بعطي التعليمات ... و انا بتحمل كامل المسؤولية ...
حسام : هيك صار الحكي ؟
أوس : انت اجبرتني ..
التفت علي : انزلي ..
نزلت انا وأوس وبلشنا نمشي ... وعيني عم تراقب السيارات ورانا ازا عم يلحقونا
أوس : اول ما تحسي انك عرفتي المكان احكي ، حتى لو مانك متأكده
هزيت براسي وصرت ركز بكل التفاصيل حوالي ...
لوقت ما كنا ماشين ... رجعت خطوة لورا وتطلعت على يميني
أوس : شو في ؟
أرجوان : فينا ندخل من هون ؟
أوس : اكيد
كان الممر ضيق شوي .. اول ما دخلنا اجت اشارة على لاسلكي أوس ورد
أوس : معك
حسام : السيارات ما فيها تفوت من هون
أوس : كملو لقدام ولاقونا من الجهة التانيه
حسام : علم ... رح نزل عناصر يغطوك من ورا ..
اول ما وصلنا للجهة التانية وقفت وصرت اتطلع حوالي ...
أوس : شو ؟
رفعت اصابعي وكان قدامنا كتير بنايات ... بس عرفت البناية لأنو كان بابها كبير من البلور و قدامها زريعة
أرجوان : هي
أوس : متأكده ؟
قبل ما جاوب سمعنا صوت رصاص .. كان الصوت عالي كتير وما عرفنا من وين طلع الصوت ... ما حسيت الا ايد اوس على كتفي وشدني بقوة للأرض حسيت كتفي رح ينخلع
أوس ببرودة : حلو .. وصلنا
أرجوان : شو صار
أوس : خليكي بالأرض ...
طلع مسدسو و جهزو هو وعم يتطلع حواليه حطو تحت رقبتو ... و طلع الاسلكي : حددتو مكان صوت الرصاص ؟
حسام :ما وصلنا بس سمعنا الصوت .. العناصر وراك لا تفوت لحالك
اشرلي أوس بالمسدس لجهة المدخل الي جينا منو : روحي لهنيك زحف لا توقفي
كان الشاش الأبيض الي ملفوفه ايدو فيه عم يتحول للون أحمر : ايدك عم تنزل دم !!!!!!
رجعنا سمعنا صوت رصاص نزلت راسي بخوف وصرخت .. صرخ فيني بصوت عالي : روحي لهنيك و ضلك بالأرض
زحفت على رجلي وكان جسمي عم يتقطع من الخوف وشفت عنصرين شرطة جاين من الجهة الي طلعنا منها ... قبل ما اوصل بشوي سحبني الشرطي و طلعو سلاحهن و غابو عن عيوني هن و أوس ..
وبعد دقايق صار في صوت إطلاق رصاص كثيف وما عم يتوقف .. .كان قريب كتير كأنو عم ينفجرو براسي .. سكرت اداني لوقت ما شفت سيارات الشرطة بلشت توصل ونزل حسام ... وزع العناصر
ولمحني ..
صرخت عليه من بعيد و اشرتلو : هديك البناية ... أوس فات لهنيك
اشر لشرطي علي .. اجا الشرطي لعندي : امشي
أرجوان : لوين ؟
الشرطي : لازم تغادري المكان مو آمن ..
أرجوان : و أوس !!
الشرطي : أمشي ..
رجعني من الممر الي جيت منو أنا و أوس ولقيت سيارة ناطريتنا هنيك .. طلعنا فيها وصوت الرصاص ما وقف لوقت ما بعدنا وما عاد سمعنا الصوت ..
________________________________
باليوم التاني لما استقرت الامور و عرفت انو الخنزير انمسك
طلبت من حسام ياخدني على المستشفى لعند أوس لاطمن عليه ، ترجيتو كتير و وافق ... رحت معو وحكي مع الحارس ليدخلني ..
دقيت الباب انا ومتردده وفتت ..
أوس : فوت يا ابني ..
فتحت الباب و دخلت نص راسي : الحمدلله على السلامة
تطلع فيني وكان عم يلف ايدو : هاد انتي .. مين جابك لهون ؟
أرجوان : حسام .. بس انا ترجيتو
طلع أوس لعندي قبل ما انا ادخل ... ومد ايدو للحارس : اعطيني الكلبشات
أرجوان : أوس انا ..
اخدهن من الشب و بايد وحده سكرهن على ايدي التنتين و حسام واقف يتفرج علينا
حسام : متأكد ؟
أوس : انا رح احكي مع المحامي ، دير بالك عليها
فتل ضهرو مشان يفوت .. صرخت بوجع و قهر : انت ما بتحس ، ما بتفرق شي عن الخنزير بس مسكتوه ما عاد يهمك انا .. واصلاً مو جايه لشوفك بدي ماهر ... بدي ماهر بدي احكي معو واطمن عليه
وبدي اهلي ، انت ما الك حق تمنعني من اهلي .. ازا امي ميته بدي احكي مع ابي .. خلي ابي يجي لعندي بدي شوفو
بقي معطيني ضهرو وما عمل اي حركة ..
أرجوان : بدي شوف ماهر ... بدي احكي معو وين اخدتوه كمان حطيتوه بالحبس متلي ؟؟؟؟؟؟ انتو مجانين ... انتو أوسخ من عاصم ... بتخلونا نسرق مشان ناكول بعدين بتجو بتزتونا بالحبس
بس ماهر ما دخلو ... ما دخلو
التفت علي أوس و في دمعه بعينو : سدئيني لولا عيون ماهر كنتي بمكان بشع كتير ... ماهر حتى بعد ما مات رح يشفعلك ... بكل لحظة لازم تدعيلو ... ولآخر لحظة رح تضلك مسؤولية برقبتي .. كمان مشان ماهر ..
فات على غرفتو وسكر الباب .. هجمت على الباب : شو عم تخبص انت ... شو عم تحكي ... ماهر ما بيموت ... لك ماهر ما بيموووووووووت
بعدني الحارس و دفشني لورا .. وقعت على الأرض و ساعدني حسام ...
حطوني بالسجن وشفت هنيك كتير بنات بعرفهن ، كنا كلنا عم نتطلع على بعض بشفقه .. وانا حاسه ضهري مكسور لان ماهر ماعاد معي ...
بعد ما اعطيت افادتي حددو موعد محكمتي ، كنت واقفه ورا الحديد انا وبنتين تانيات محاكمتهن معي ..
بلشت قضيتي و طلع يدافع عني محامي .. وصار يقول انو لولاي ما كان انمسك الخنزير واني بسن صغير وخضعت للتهديد والاستغلال ولازم يتم الإفراج عني بأقرب وقت
وقدم أوراق كتيرة .. كانت عيني كل الوقت على القاضي عم راقب حكيو وخايفه لان شكلو قاسي ... بالصدفه تطلعت على الحاضرين وشفت اوس واقف اخر قاعة المحكمة مكتف أيديه ومركز مع المحامي والقاضي ومبين عليه التوتر لان كل شوي يمسح ايديه على دقنو و يمشط شعراتو بأيدو
نسيت المحكمة والقاضي وبقيت عيني عليه لوقت ما هو كمان انتبه انو عم اتطلع عليه .. فوراً بعد عينو عني .. بعدين اخر شي انتبهت وهو عم يبتسم ما فهمت شو في ..
#العفاريت_بقلم_مال_الشام
الجزء 12
سمعت مطرقة القاضي وعم يقول (( القضية رقم 21 ))
حسيت حالي تشوشت وما عاد فهمت .. اجا لعندي المحامي ومد ايدو .. مديت ايدي من بين الحديد وسلمت عليه
المحامي : مبروك ، بتستاهلي البراءة ...
ضحكت متل الهبلة : مين انا ؟ هههه ... الله يبارك فيك عقبالك ..شكراً شكراً كتير
صار يضحك وتركني وراح لعند أوس ... عانقو و سلم عليه ..
واجا واحد من وراي طلعني لبرا ...
كان حسام ناطرني بالجهة التاني
حسام : لازم تتشكري أوس ، طلعك منها متل الشعرة من العجين ..
أرجوان : ماهر طلع أخوه لأوس ؟
حسام : ايه ...لما مسكنا طرف خيط انو البنات الي بالشقق عم يجو من الشارع بلشنا ننزل عالشارع ونسأل من تحت لتحت وبتياب مدنين ...وبالصدفه واحد من العناصر التقى بماهر
وماهر قلو انو عم يدور على بنت وبدو يساعدو ليلاقيها وهي مشردة ومفقوده ..
ماهر كان عم يدور عليكي ، وبصدفه بسيطة وقت أوس التقى فيه وشك انو اخوه وطلب فحص الحمض النووي وتطابقت نتائجو مع نتائج ماهر
فتنا على مكتب بارد و نظيف ... اول ما شاف الموظف الي جوا حسام قام من مكانو .. وقعد حسام ورا الطاولة و صار يشتغل بالأوراق ويكمل حديثو
حسام : ماهر حكالنا كتير مصايب وكوارث ، اعترف بكل شي مقابل نلاقيكي ... وانتي جيتي لعندنا برجليكي ...
أرجوان : انتو الي دمرتوني ، لو بعرف ماهر بأمان ما كان عملت كل هالشي
حسام : كذابة ، كنتي بدك توصلي لأهلك .. كنا منقدر نحنا نوصلك .. بس كمان كنا بحاجة لتوصلينا للخنزير لانو كان مقتنع انو اللعبه مشيت علينا وبكل الأحوال ما كان فينا نخاطر بماهر مشانك ، موضوعو كان سري للغاية
أوس إلو سنين طويلة بيحاول يفتح قضية أخوه وما عم يقدر و وقت لقاه كان مستحيل يخاطر فيه ، بس ماهر كان تعبان جداً وبحالة صحية سيئة حطيناه بالمستشفى تحت اسم وهمي بس للأسف وقت وصلتي انتي على مركز الشرطة
كان ماهر بلحظاتو الأخيرة
رمى حسام قدامي مغلف بني ... : هاد الك
أرجوان : شو هاد ؟
حسام : عنوان اهلك الحقيقين ، وفي رسالة من ماهر .. لما كنت عندو طلب مني اكتبها وسلمك ياها بس نلاقيكي
أرجوان : كان قريب مني كتير وما خليتونا نجتمع
حسام : بس قمنا بواجبنا تجاهك وتجاهو ، ماهر كان ورقة نجاتك وأوس كتير ساعدك وحاول يخليكي تحكي بس انتي للأسف جبانه كتير .. وضعييفه كتير
أرجوان : ما فيني شوف أوس ؟
حسام : ما بدو يشوفك ..انتظري هون كمان ساعه ليخلصو اجراءاتك ..
وقف واخد اغراضو ..
حسام : ديري بالك على حالك وبتمنالك حياة سعيده
خفت كتير وحسيت انو ما صفيلي حدا والكل بيكرهوني ..
فتل حسام لعندي وحاول يحكي بلطف : الحياة قدامك وبعدك صغيرة ، أوس ورا قضية عاصم و الخنزير و رح يطيرهن ورا الشمس ... حقك وحق ماهر والكل رح ناخدو ... لازم تبدي من جديد
أرجوان : انا كيف بدي روح لعند ناس ما بعرفهن وقلهن انا بنتكن !!
حسام : بعتت دورية تخبر ابوكي مسبقاً ، ع فكرة هو متزوج خالتك يعني اخت امك ... وعندك اخوة وعيلة محترمة ... الحياة قدامك أرجوان .. بس بعيد عن أوس
أرجوان : هو قال رح ضل مسؤوليتو
حسام : حكى هيك كرمال اخوه ، بس انتي وياه ما بتناسبو بعض .. أوس جروحو عميقة و هلأ لازم يخبر عيلتو انو لقى اخوه ومات... ماهر كان توأم عبير بس هن كلهن بفكرو مات وهو صغير بحادث سيارة
هلأ عندو كتير مشاكل بعيلتو اتركي هالعيلة بحالها
أرجوان : هاد مو عدل
نفخ بوشي كأنو خلص صبرو علي ..
مديت ايدي واخدت الظرف ... وشديتو لصدري : بدي اغراضي اخدوههن مني بس فتت لهون .. السلسال الي كان برقبتي
حسام : رح يسلموكي ياهن وانتي طالعه ... بالتوفيق
تركني وطلع انا وعيوني عليه ونفسي ارجع اترجاه يحكي مع اوس ليشوفني بس صوتي ما طلع
بقيت قاعده لحالي وفتحت الظرف ... طلعت الرسالة وصرت حاول اقرأ الحروف متل ما علمتني هداية بس ما كنت عم افهم شي
فهمت كلمات مقطعة ((مرحبا ، اشتقت ، ضعتي ، أخي ، مبسوط ، بحبك ))
بعد ما خلصت اجراءات الإفراج عني ، طلعت وكانت ناطرتني سيارة اخدتني لعند اهلي الي كانو بانتظاري ..وصلت ودقيت الباب .. فتحولي فوراً وطلعت وحده هي وعم تبكي وضمتني بقوة وصارت تبكي وتصرخ (( أرجوااااااان ... أرجوان رجعتي .. رجعتييييييي ))
ضمني كمان ابي وكان يبكي كأنو ولد صغير .. واخواتي كانو صغار ... صرت انا كمان ابكي بس لانو خايفه كتير ومشاعري كلها مخربطة ... بيت وعيلة وام واب واخوه .. طق قلبي من البكي وصارو الصغار كمان يبكو معنا
خالتي : تعي فوتي ارتاحي .. تعالي
فوتوني لجوا ... انا وعم ابكي واشهق .. ومن بين دموعي شفت أوس واقف جوا وحاطط ايديه بجيابو ..
مسحت دموعي مشان اتأكد انو عم شوف منيح ..
أرجوان : أوس
أوس : الحمدلله على السلامة
تركتهن وركضت رميت حالي بحضنو وشديت عليه بقوة : لا تتركني مشان الله ما فيني ضل لحالي لا تتركني لا تتركني خدني معك
حسيت ايدو عم تمسح على شعري : انتي أمانة الغالي ، ما رح اتركك .. وعد ...
___________________________
أهلي كانو ناس بجننو ... ما سألوني اي شي عن الماضي وكانو يعاملوني بحب اكتر مما كانت ام اوس تعامل بناتها .. جهزولي غرفة الي متل غرفة لميس واحلى .. وابي كان كتير حنون و ورجاني صوري انا وصغيره وحكالي كتير عن أمي واديش كانت تحبني ومتعلقه فيني
وخالتي كانت كتير حنونة وطاير عقلها فيني وتقلي انو بتشم فيني نفس ريحة أمي ونفس تفاصيلها ، نفس الصوت ونفس حركات الوش وحركات الأيدين ..
أوس كان يزورني كل ما يقدر وانا ضل اتصل عليه واطلب منو يجي لعندي ، كان يقعد معي ويحكيلي عن اهلو وحكالي عن عرس عبير و وصلي اعتذارها وقلي انو ما خبر اهلو بأي شي عني بس انو كنت مخطوفة ورجعوني لأهلي .. و عرفت انو
كل شي سجلتو وقت كنت بغرفة التحقيق كان مسجل وحسام اعطاه يسمعو ..
جابولي اهلي أساتذة على البيت مشان اتعلم، وكان الموضوع كتير صعب بس كلهن استحملوني و وقفو معي ، دايماً كانت في حواجز بيني وبين أوس .. بس انا حبيتو عنجد
حبيتو كــ حبيب ... حبيتو وصرت احلم فيه ليل نهار وازا ما اجا لعندي ابقى بدون اكل وبدون نوم واهلي يجنو ليعرفو شبني وانا ما احكي .. بلشت راجع عند طبيب نفسي كنت احكيليو كل شي مرقت فيه
ويسمعني وينصحني وحكيتلو عن حبي لأوس ...
قلي انو ماهر الله يرحمو كان بالنسبة ألي العيلة و السند ، حبي ألو كان نقي تماماً متل رابطة الأخوة لان ارواحنا كانت معلقه ببعض وما النا غير بعض .. وكان عم يساعدني لاتخلص من تعلقي المرضي بأوس ( متل ما كان يقلي ) بس ما قدر يحل هل موضوع ابداً
وبيوم كانت الساعه 12 بالليل رن موبايلي وكان اوس .. طلب مني اطلع من البيت شوفو لان عندو خبر حلو ..
طلعت شوي شوي بدون ما صحي اهلي ..
أرجوان : شو في أوس ؟
أوس : صدر حكم مشان عاصم والخنزير
خفت من ذكر اسمائهن وسكتت
أوس : إعدام يا أرجوان .. إعداااااااااااااااااام
أرجوان : يعني ما عاد في ولاد تانين رح ينخطفو ؟
أوس : للأسف .. بدال عاصم في ألف عاصم .. وبدل الخنزير في ميه ... بس كل ظالم والو يوم
نزلت راسي و نزلت دمعتي على الأرض : بعد شو ... بعد ما دمرونا ..
قرب لعندي وحط ايدي على خدي : أوقات بكون ثمن العدالة غالي ... بس المهم انو نحصل عليها ... المهم محدا يعيش الي انا عشتو .. والي انتي عشتيه
أرجوان : قدرت تسامحني ؟
أوس : ليش انتي شو ذنبك ؟يمكن غيري يلومك .. بس انا اخي عاش كل الي عشتيه وحكالي ياه بالتفصيل ... هاد الوجع متصل بروحي وفيني اتخيلو كأنو انا عشتو ...بعدين انتي عم تتغيري .. عم تصيري بنت ذكية وقوية
انا بس قسيت عليكي بفترة كنت تعبان فيها كتير لان خسرت أخي قبل ما افرح فيه وفرح أمي
أرجوان : وانا كمان خسرتو ... بس عم اعمل متل ما قلتلي
أوس : ليش شو قلتلك ؟
اخدت نفس و ابتسمت : عم ادعيلو بكل لحظة لانو هو السبب بأني بخير .. هو السبب بسعادتي وبحياتي الجديده ... هو ضحى بكل شي كرمالي ... ورح ابقى كل حياتي ادعيلو
أوس : كنتو تحبو بعض كتير ؟
أرجوان : ايه كتير
بعد أوس ايديه عن وشي ورجع خطوة لورا .. قربت انا لعندو : انا وماهر كنا عيلة صغيرة ... أخ و اختو ... كنا صغار كتير وما منعرف شو يعني حب ... الي بيناتنا كان اكبر من حب .. ماهر كان ابي واخي وامي .. وانا كنت اختو وامو وابوه
ابتسملي بحنية : طيب ... انا بس كنت بدي خبرك لان فرحت كتير وقلت لازم فرحك معي ... القرار بكرا رح يصدر بشكل رسمي و يحددو موعد التنفيذ
قبل ما رد انفتح باب البيت وراي وطلع ابي .. فوراً لفيت ورحت وقفت ورا أوس
أبي : شو عم تعملو هون ؟
همسلي اوس : انا الي بدي اتخبى وراكي مو انتي
أرجوان : انت الي طلبت تحكي معي بهل وقت شو دخلني
أبي : سمعونا شو عم تحكو ؟
أوس : والله يا عمي انا كنت
أبي : والله يا عمي انت شكلك ما رح تستحي على حالك وتجيب اهلك تشربو فنجان قهوة عندي ، لهيك انا مضطر اطلب ايدك لبنتي واعزمك على فنجان قهوة
نطيت بدون وعي : عنجد عم تحكي بابا
بحلق فيني ابي وحك راسو
احمرو خدودي ونزلت راسي : انا فايته اعمللكون قهوة
_______________________________
#بعد_مرور_10_سنين
أرجوان : انزلي وليه ... انزلي لشوف جايبه 9 من 10 بدك تفضحينا
لميس : ماما والله الأنسة غشاشه ما عاد عيدها وعد وعد وعد ...
سمعنا صوت باب البيت واوس عم ينده : أرجوان ... لميس ... ماهر .. وينكون بابا
لميس بصوت عالي : باااااابا .. بابا تعال نزلني
اجا لعندنا على الغرفة : لك شو عم تعمل بنتك فوق .. لك وانتي ليش ماسكة الشحاطة هيك شبكون متل العفاريت لا بتكنو ولا بتتعبو !!
طلع ماهر راسو من تحت التخت : عوووووووووووو
أرجوان : لك انت هون الي ساعه عم دور عليك ، انت الي كسرت الكاس مو هيك ؟ تعال لهون ..
نزلت تحت التخت عم حاول امسك ماهر
لميس : نانا .. بابا نزلني .. نانا نانا
تطلعت لقيت اوس حاطها على اكتافو وحاملها .. ما لقيت حالي الا رميت الشحاطة كان قصدي اضربها واجت بنص وش أوس ..
عضت لميس على شفايفها : يااااااااااخ ضربت بابا
طلع ماهر راسو : ييييييي بالشحاطة !!!
نزل اوس لميس وطلعت تركض من الغرفة وماهر طلع يركض وراها
مشي أوس لعند باب الغرفة وقفلو
أرجوان : والله العظيم مو بقصدي .. يبعتلي حمى وجعتك ؟ انفك صار احمر !!
قرب لعندي وانا ارجع لورا : ولادك عفاريت شو بعمل انا .. لك ما بعرف لمين طالعين والله انا هادية وما الي صوت لمين طالعين هيك .. اكيد الك .. اكيد اكيد الك
ضربت رجلي بالتخت بدون ما انتبه ووقعت عليه ... فتحت عيوني و اوس ساند ايديه حوالي وعم يتطلع فيني
أوس : بتعرفي انك زعره ومتل قطاعين الطرق بس ناقصك وشم على كتفك
أرجوان : عندي واحد ورجيتك ياه
ابتسم وقرب لعندي وهمسلي : قلتيلي ولادي طالعين الي ، طيب التالت لمين بدو يطلع ؟
طوقت رقبتو بايدي وضميتو : اكيد الك ... لانو كتير بحبك ...
#انتهت
ملاحظة : جرعة كبيرة من الواقع قد تكون قاتلة ، لا بأس بقليل من الخيال ... لعله يعدل مرارة الواقع ... كــ قطعة حلوى .. بجانب فنجان من القهوة المرة ..#مال_الشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://6730.arabrevolution.biz
 
العفاريت بقلم مال الشام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستوك تايمز  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتديات ادب وشعر :: قصص والرويات-
انتقل الى: